في ظل تسجيل عدة حالات حديثة من التسمم الغذائي أطلقت وزارة الصحة نداءً إلى المواطنين بضرورة اليقظة، وفي بيان صدر يوم الأربعاء شددت الوزارة على ضرورة احترام قواعد النظافة وشروط السلامة الصحية بدقة عند تحضير الطعام وحفظه واستهلاكه.
المنتجات القابلة للتلف في قلب الاهتمام
ووفقًا للوزارة فإن غالبية الحالات المسجلة خلال الأسابيع الماضية كانت مرتبطة باستهلاك منتجات غذائية قابلة للتلف مثل:
- الحلويات والمعجنات
- اللحوم المفرومة
- البيض
- منتجات الألبان
فهذه الأطعمة تحمل خطرًا ميكروبيولوجيًا مرتفعًا عند سوء حفظها أو عدم طهيها جيدًا.
خطر متزايد خلال التجمعات
تشير الوزارة إلى أن التسمم الغذائي يمثل تحديًا حقيقيًا للصحة العامة ويزداد الخطر بشكل خاص في المطاعم الجماعية وخلال الفعاليات والتجمعات، حيث تتضاعف مخاطر التلوث بسبب:
- انقطاع سلسلة التبريد،
- سوء التعامل مع المواد الغذائية،
- عدم الالتزام بالمعايير الصحية.
قد يؤدي التلوث إلى إصابة عدد كبير من الأشخاص في وقت واحد.
الإجراءات الوقائية الأساسية
تشدد الوزارة على عدة قواعد أساسية:
النظافة الشخصية وأدوات العمل
- غسل اليدين جيدًا قبل التعامل مع أي طعام.
- تنظيف الأدوات والأسطح المستخدمة في التحضير.
الغسل والطهي
- غسل الفواكه والخضروات بعناية.
- التأكد من الطهي الجيد، خاصة اللحوم المفرومة والبيض.
- استخدام الماء الصالح للشرب فقط للطهي.
الالتزام بسلسلة التبريد
- حفظ المنتجات المبردة في درجة حرارة مناسبة.
- المحافظة على سلسلة التبريد أثناء النقل.
- عدم ترك اللحوم المجمدة لتذوب في درجة حرارة الغرفة.
فصل الأطعمة
- تجنب ملامسة المنتجات النيئة للأطعمة الجاهزة للأكل.
- استخدام علب محكمة الإغلاق للتخزين.
- فصل الأطعمة المطهوة عن النيئة أثناء التبريد.
مراقبة المواعيد وحالة المنتجات
- التحقق من تواريخ انتهاء الصلاحية.
- عدم استهلاك المعلبات المشوهة أو المنتفخة أو ذات الرائحة المشبوهة.
- عدم ترك الأطعمة المطهوة أكثر من ساعتين في درجة حرارة الغرفة.
- تجنب حفظ الأطباق المحضرة لفترات طويلة.
لماذا هذه الإجراءات ضرورية
غالبًا ما تسبب التسممات الغذائية البكتيريا مثل السالمونيلا، الإشريكية القولونية أو الليستيرية، أو السموم التي تنتجها بعض الكائنات الدقيقة، وقد تشمل الأعراض:
- الإسهال،
- القيء،
- آلام البطن،
- الحمى.
عند الفئات الضعيفة الأطفال، كبار السن، الحوامل، المصابين بنقص المناعة قد تكون المضاعفات خطيرة.
مسؤولية فردية وجماعية
وتذكر الوزارة أن الوقاية تبقى الوسيلة الأكثر فعالية لحماية الصحة العامة فالالتزام بقواعد النظافة لا يقتصر على تصرف فردي، بل هو مسؤولية جماعية، خاصة في البيئات العائلية والمدرسية والمهنية.
كما أن اعتماد ممارسات غذائية آمنة يقلل بشكل كبير من خطر التسمم الغذائي وتجنب المضاعفات الخطيرة أحيانًا.
السلامة الغذائية تبدأ من كل مطبخ.
الكلمات المفتاحية: تسمم غذائي، سلامة صحية، نظافة، سلسلة التبريد، مطاعم جماعية، وقاية، صحة عامة، حفظ الطعام، اليدين.
إقرأ أيضاً: