صحة جيدة لحياة أفضل

إنجاز طبي في باتنة: نجاح عملية جراحية لاستخراج أجسام غريبة من بطن مريض

حرر : صفاء كوثر بوعريسة | صحفية
27 سبتمبر 2025

تمكن فريق طبي في مستشفى “محمود عثامنة” المتخصص في الاستعجالات الطبية والجراحية بباتنة، من إجراء تدخل نادر ومعقد، وبفضل كفاءة الأطباء وحسن التنسيق بينهم خضع مريض كان في حالة حرجة لعملية جراحية ناجحة، سمحت له بالشفاء واستقرار حالته الصحية.

وتحت إشراف الدكتور” صفصافي جموعي ” الجراح الخبير وبمساندة فريق متعدد التخصصات يضم أطباء التخدير والإنعاش ومساعدي التخدير والطاقم شبه الطبي، أُجريت عملية دقيقة لاستخراج عدة أجسام غريبة من بطن المريض ، أين يتطلب مثل هذا النوع من التدخلات دقة متناهية لتفادي إحداث أي ضرر إضافي بالأعضاء الداخلية، إذ يكون خطر حدوث ثقب في الأمعاء أو نزيف أو التهابات حادة مرتفعاً للغاية. وبفضل التنظيم المحكم واعتماد أحدث التقنيات الجراحية تكللت العملية بالنجاح، حيث خرج المريض من غرفة العمليات في حالة مستقرة وهو تحت مراقبة دقيقة.

وجود أجسام غريبة في البطن سواء كان ذلك عرضياً أو عمداً أو نتيجة مضاعفات طبية، قد يؤدي إلى عواقب خطيرة، ويؤكد الأطباء أن أي ألم مستمر في البطن يجب اعتباره جرس إنذار.

الأعراض الأكثر إثارة للقلق تشمل:

  • آلام بطنية شديدة ومستمرة؛
  • انتفاخ البطن مع عدم القدرة على إخراج الغازات أو البراز (انسداد هضمي)؛
  • حمى، قشعريرة، تعرق؛
  • تقيؤ متكرر؛
  • وجود دم في البراز أو القيء.

وقد تدل هذه الأعراض على وجود التهاب البريتون ( الصفاق ) ، انسداد معوي أو نزيف داخلي، وجميعها حالات طارئة تهدد الحياة.

في حال ظهور آلام مريبة في البطن من الضروري:

  • التوجه فوراً إلى قسم الاستعجالات: التشخيص المبكر مدعوم بالتصوير الطبي (الأشعة، السكانير) يساعد على تحديد السبب بسرعة؛
  • تجنب العلاج الذاتي: بعض المسكنات أو مضادات الالتهاب قد تخفي الأعراض أو تزيد الوضع سوءاً؛
  • الالتزام الصارم بالتعليمات بعد العملية: النظافة الصارمة، احترام العلاج بالمضادات الحيوية، اتباع نظام غذائي مناسب والمتابعة الطبية المنتظمة، كلها تقلل من خطر المضاعفات (خراج، التصاقات، تسمم دموي).

كما يشدد الأطباء على أهمية تعزيز التثقيف الصحي لدى المواطنين من خلال معرفة علامات الخطر والتصرف السريع قد ينقذ الأرواح.

إلى جانب الإنجاز الجراحي يبرز هذا النجاح أهمية التنسيق داخل المستشفى، حيث ساهم كل فرد – من الطبيب إلى الطاقم التقني والإداري – في ضمان التكفل الأمثل بالمريض.

كما يعكس الخبرة المتنامية لدى الفرق الجراحية الجزائرية وقدرة المؤسسات الصحية العمومية على التعامل مع أصعب الحالات الطبية. وهو ما يمنح المواطنين ثقة وأملاً أكبر في الحصول على رعاية صحية نوعية حتى في أشد الحالات خطورة.

الكلمات المفتاحية: صحة؛ طبية؛ باتنة؛ جراحة؛ رعاية؛ تدخل؛ بطن.

إقرأ أيضاً: