صحة جيدة لحياة أفضل

يقدم الصيام خلال شهر رمضان العديد من الفوائد الصحية، بشرط اتباع نظام غذائي متوازن يلبي احتياجات الجسم. فالحفاظ على الترطيب الكافي، وتناول طعام متنوع، وتنظيم الوجبات بشكل جيد يساعد في تجنب الإرهاق والجفاف والاختلالات الغذائية. تلخص لكم مجلة “صحتي، حياتي” القواعد الأساسية التي يجب اتباعها للحفاظ على صحتك ورفاهيتك طوال الشهر الفضيل. 

يلعب الماء دورًا أساسيًا في الوظائف الحيوية للجسم، مثل الهضم، والدورة الدموية، وتنظيم درجة الحرارة. وخلال شهر رمضان، من الضروري تحسين استهلاك السوائل لتفادي مخاطر الجفاف. 

  • نصائح للترطيب الأمثل: 
  • شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور، مع توزيع الكمية على مدار المساء. 
  • تناول الأطعمة الغنية بالماء، مثل الشوربات والسلطات الطازجة (الطماطم، الخيار، الخس) وشاي الأعشاب. 
  • إضافة الليمون أو النعناع إلى الماء لتحسين نكهته وتعزيز الهضم. 
  • تفضيل المشروبات الطبيعية مثل ماء جوز الهند أو المشروبات العشبية غير المحلاة. 
  • مشروبات يجب تجنبها: 
  • عدم شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة عند السحور، لتجنب الشعور بالثقل والإخراج السريع عبر البول. 
  • تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين (القهوة، الشاي، المشروبات الغازية) لأنها مدرة للبول وتزيد من فقدان الماء. 
  • الحد من المشروبات المحلاة (العصائر الصناعية، المشروبات الغازية) لأنها تحتوي على سعرات حرارية زائدة دون أن توفر ترطيبًا فعالًا. 

بعد ساعات طويلة من الصيام، من المهم إعادة إدخال الطعام إلى الجسم تدريجيًا لتجنب إرهاق الجهاز الهضمي. 

  • تنظيم الوجبات: 
  • الإفطار: كسر الصيام بأطعمة سهلة الهضم وغنية بالعناصر الغذائية. 
  • وجبة خفيفة بعد التراويح: تناول حلوى خفيفة أو عشاء متوازن. 
  • السحور: آخر وجبة قبل الفجر، وهي ضرورية لمنح الطاقة خلال النهار.
  • قواعد الوجبة المتوازنة: 
  • تجنب تناول الطعام بشكل متواصل بين الإفطار والسحور، لأن ذلك قد يؤدي إلى استهلاك زائد للسعرات الحرارية. 
  • تنويع الوجبات عبر تضمين البروتينات، والكربوهيدرات المعقدة، والألياف، والدهون الصحية. 
  • الأكل ببطء لتسهيل الهضم وتحقيق الشعور بالشبع بشكل أفضل. 
  • تجنب الوجبات الدسمة جدًا، لأنها قد تسبب الانتفاخ وحرقة المعدة.

تشتهر الحلويات الرمضانية بكونها غنية بالسكريات المكررة، مما قد يؤدي إلى زيادة سريعة في الوزن واختلالات في التمثيل الغذائي. 

اختيار السكريات الطبيعية: 

  • تناول الفواكه الغنية بالماء، لأنها تمد الجسم بالألياف والفيتامينات الأساسية. 
  • اللجوء إلى بدائل صحية مثل العسل أو التمر، مع ضرورة الاعتدال في الكمية. 

كمية السكر التي يجب عدم تجاوزها: 

  • الحد الأقصى الموصى به من السكر يوميًا هو 50 غرامًا (ما يعادل 8 مكعبات سكر). 
  • قطعة واحدة من “المقروط” = 4 مكعبات سكر (20 غرامًا). 
  • قطعة واحدة من “الزلابية” = 17 مكعب سكر (85 غرامًا)، أي ما يعادل كوبين من الليمونادة (625 مل). 

تكثر الأطعمة المقلية والغنية بالدهون خلال شهر رمضان، لكن الإفراط في تناولها قد يسبب اضطرابات هضمية ويساهم في زيادة الوزن. 

نصائح للحد من الدهون: 

  • اعتماد طرق طهي صحية مثل البخار، الطهي البطيء، الفرن، أو القلي بكمية قليلة من الزيت. 
  • استبدال الأطعمة المقلية بأخرى أخف، مثل تحضير “البوراك” في الفرن بدلا من قليه. 
  • تقليل استهلاك المكسرات (اللوز، الجوز، الفستق)، فرغم فوائدها الصحية، إلا أنها غنية بالسعرات الحرارية. 

الإفراط في تناول الملح قد يؤدي إلى احتباس السوائل وزيادة الشعور بالعطش أثناء الصيام. 

أطعمة يجب تجنبها: 

  • اللحوم الباردة (المعلبات)، الأجبان المالحة، الزيتون، المخللات، والصلصات الجاهزة (المايونيز، الكاتشب، الخردل). 
  • الأطعمة الجاهزة الغنية بالصوديوم، مثل البيتزا، الشوربات الفورية، والوجبات الخفيفة المالحة.

بدائل صحية 

  • لطهي باستخدام الأعشاب العطرية والتوابل لتعزيز النكهة دون الحاجة إلى إضافة الملح. 
  • إزالة المملحة من على الطاولة لتجنب إضافة الملح بكميات زائدة. 

الإفطار (وجبة كسر الصيام): 

  • 3 حبات تمر وكوب ماء لإعادة الترطيب تدريجيًا. 
  • وعاء من الحساء (شوربة، شوربة خضار) الغني بالعناصر الغذائية. 
  • سلطة خضار طازجة مع زيت الزيتون. 
  • طبق من الخضروات المحشوة (كوسا، خرشوف، فلفل). 
  • قطعة من خبز القمح الكامل. 
  • فاكهة للتحلية. 

السحور (الوجبة الأخيرة قبل الفجر): 

  • كوب من الحليب أو اللبن. 
  • فاكهة موسمية. 
  • طبق من المسفوف مع البازلاء والزبيب… 
  • قطعة من خبز القمح الكامل. 

يساعد اتباع نظام غذائي متوازن خلال رمضان في الحفاظ على الطاقة، وتجنب اضطرابات الهضم، والاستفادة القصوى من فوائد الصيام. ومن خلال الحفاظ على ترطيب جيد، وتناول طعام متنوع، وتوزيع الوجبات بشكل مناسب، يمكن ضمان شهر صيام صحي ومفيد للجسم. 

الكلمات المفتاحية: رمضان؛ صحة؛ تغذية؛ ترطيب؛ نشاط؛ إفطار؛ سحور.

يمكن أن يكون ضعف الدورة الدموية مسؤولًا عن العديد من الأعراض غير المريحة، ومن أبرزها برودة القدمين. وعلى الرغم من أن هذه الحالة تصبح أكثر شيوعًا في الطقس البارد، إلا أن بعض الأشخاص يعانون منها طوال العام. في الواقع، يمكن أن تتفاقم برودة القدمين حتى خارج فترات البرد القارس إذا كانت الدورة الدموية غير كافية. 

تذكروا، عبارة “يد باردة، قلب دافئ” تنطبق أيضًا على القدمين. 

هناك العديد من العوامل التي قد تعيق تدفق الدم، مما يجعل من الصعب الحفاظ على درجة حرارة مستقرة في الأطراف، مثل القدمين، إليكم أبرز الأسباب التي تؤدي إلى هذه المشكلة: 

  • الخمول البدني: الجلوس لفترات طويلة أو البقاء في وضعية ثابتة دون حركة. 
  • زيادة الوزن: يؤدي الضغط الزائد على منطقة البطن إلى إرهاق الجهاز الوريدي وتقليل كفاءته بمرور الوقت. 
  • التوتر: في حالات التوتر الشديد، يُوجّه الأدرينالين تدفق الدم نحو الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تدفقه إلى الأطراف مثل القدمين. 
  • نقص بعض العناصر الغذائية: يمكن أن تؤدي نقص الحديد (فقر الدم) أو نقص فيتامين B12 إلى برودة القدمين. إذ يقلل فقر الدم من مستوى الهيموغلوبين، مما يضعف الدورة الدموية، بينما يؤثر نقص فيتامين B12 على الجهاز العصبي. 
  • نمط الحياة غير الصحي: التدخين واستهلاك الكحول يؤديان إلى تضييق الأوعية الدموية، مما يزيد من مشكلات الدورة الدموية. 
  • الأمراض المزمنة: بعض الحالات المرضية مثل متلازمة رينو، السكري، أو قصور الغدة الدرقية تؤثر سلبًا على تدفق الدم وتسبب برودة القدمين. 

يمكن أن تؤدي الدورة الدموية الضعيفة إلى ظهور العديد من الأعراض التي تؤثر على الراحة اليومية، عندما لا يتدفق الدم بكفاءة عبر الأوردة والشرايين، فإن بعض مناطق الجسم، خاصة القدمين والساقين، قد تتأثر. إليكم بعض العلامات الأكثر شيوعًا التي تشير إلى مشاكل في الدورة الدموية: 

  • تورم الكاحلين: يظهر انتفاخ خفيف يختفي صباحًا لكنه يعود في نهاية اليوم، مما يشير إلى ضعف الدورة الدموية. 
  • برودة القدمين: قد تكون مصحوبة بلون مائل إلى الزرقة، مما يدل على مشكلة في تدفق الدم الوريدي. 
  • ثقل الساقين: الشعور بثقل وإرهاق في الساقين، خاصة في نهاية اليوم أو في الطقس الحار. 
  • وخز أو تنميل: يحدث نتيجة تراكم السموم التي تضغط على الأنسجة. 

إذا كنت تعاني من برودة القدمين أو ضعف الدورة الدموية، فهناك العديد من الحلول البسيطة التي يمكن أن تساعدك على تحسين الحالة، فمن خلال تبنّي عادات صحية يومية والعناية بالقدمين، يمكنك تحفيز تدفق الدم والاستمتاع بقدمين أكثر دفئًا وراحة، إليك بعض النصائح الفعالة: 

  • الحركة: كما في فصل الشتاء، فإن المشي أو القيام ببعض التمارين البسيطة لمدة دقائق يحفّز الدورة الدموية. 
  • حمام القدمين: يساعد نقع القدمين في ماء دافئ على تنشيط الدورة الدموية، لكن احرص على ألا يكون الماء شديد السخونة. 
  • العناية بالقدمين: إزالة التقرّحات والجلد الميت لمنع الضغط على الأنسجة، ويمكن استشارة أخصائي العناية بالقدم عند الحاجة. 
  • تدليك القدمين: استخدم كرة صغيرة لتدليك باطن القدم، مع إمكانية إضافة زيوت عطرية أو كريم دافئ لتحفيز الدورة الدموية. 
  • نظام غذائي متوازن: توفير العناصر الغذائية الضرورية للدورة الدموية الفعالة وتحسين إنتاج الحرارة في الجسم. 
  • شرب الماء بانتظام: حتى في الطقس البارد، يجب الحفاظ على ترطيب الجسم. 
  • تقليل التدخين والكحول: لأنهما يسببان تضييق الأوعية الدموية. 
  • ممارسة الرياضة: القيام بنشاط بدني منتظم، حتى لو كان بسيطًا مثل صعود الدرج أو المشي. 
  • رفع الساقين: يمكن رفع الساقين بزاوية بسيطة (5 درجات) أثناء الجلوس أو الاستلقاء لتحفيز تدفق الدم، كما يمكن رفع طرف السرير قليلًا للحصول على فائدة مستمرة طوال الليل. 
  • ارتداء الجوارب الدافئة: اختيار الجوارب العازلة للحفاظ على حرارة القدمين. 

من خلال اتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكنك تحسين الدورة الدموية والحفاظ على دفء قدميك حتى في فصل الشتاء. 

الكلمات المفتاحية: الدورة الدموية، ضعف الدورة الدموية، برودة القدمين، صحة، تدفئة، عناية