في إطار مقاربة متكاملة تجمع بين الصحة العامة والبيئة والنشاط البدني، أطلقت وزيرة البيئة وجودة الحياة ” كوثر كريكو” يوم السبت 11 أفريل 2026 حملة توعوية هامة.
تعبئة وطنية حول الصحة والبيئة
وقد رافقها وزير الرياضة ”وليد صادي” خلال هذه المبادرة التي نُظمت في حديقة وادي السمار، وتحمل هذه التظاهرة شعار: “بيئة مستدامة بصحة سليمة ورياضة متوازنة”، فيما تندرج ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز أنماط حياة صحية وصديقة للبيئة.
حديقة وادي السمار: مختبر مفتوح
تم إبراز حديقة وادي السمار كنموذج مبتكر إذ تجمع بين:
- حماية البيئة
- ممارسة الرياضة
- تعزيز الصحة
ويجسد هذا الموقع مقاربة جديدة تجعل من الفضاءات الطبيعية أماكن مخصصة لتدريب الرياضيين، وفي الوقت نفسه فضاءات مفتوحة للشباب والأطفال.
وبذلك تصبح:
- فضاءً للتدريب الرياضي
- مكانًا لتعلم الرياضة لدى الصغار
- بيئة مناسبة للنشاط البدني اليومي
الرياضة والصحة: ارتباط علمي مثبت
تعتمد المبادرة على معطيات معترف بها في الصحة العامة، حيث إن النشاط البدني المنتظم يساعد على:
- تقوية الجهاز القلبي الوعائي
- تحسين التنفس
- الوقاية من سمنة الأطفال
- تقليل التوتر والقلق
أما لدى الأطفال فهو يساهم كذلك في:
- تطوير المهارات الحركية
- تحسين التركيز
- تعزيز التوازن النفسي
كما أن ممارسة الرياضة في الطبيعة تدعم هذه الفوائد بفضل:
- جودة هواء أفضل
- اتصال مباشر بالطبيعة
- تقليل الخمول البدني
بعد تربوي قوي
كما ركز الحدث على توعية الأجيال الصاعدة، بمساهمة عدة مؤسسات:
- المعهد الوطني للتكوينات البيئية
- الوكالة الوطنية للنفايات
- المركز الوطني لتنمية الموارد البيولوجية
وقد تم تنظيم ورشات تربوية وتفاعلية، بهدف:
- تعلم السلوكيات البيئية السليمة
- التوعية بحماية الطبيعة
- تشجيع ممارسة الرياضة منذ الصغر
تكوين جيل مسؤول
وكان الأطفال محور هذه المبادرة حيث تهدف الإجراءات إلى:
- تطوير عادات حياة صحية
- تقليل السلوكيات الخطرة (الخمول، الإفراط في الشاشات)
- إدماج النشاط البدني في الحياة اليومية
وتعدّ “الرياضة المدرسية المستدامة” رافعة أساسية من أجل:
- تحسين الصحة العامة
- تعزيز المهارات الاجتماعية
- مكافحة الأمراض المزمنة المبكرة
توصيات طبية أساسية

يشدد المختصون على عدة نقاط:
للأطفال والمراهقين:
- ممارسة 60 دقيقة على الأقل من النشاط البدني يوميًا
- تفضيل الأنشطة في الهواء الطلق
- تقليل وقت استخدام الشاشات
للجميع:
- شرب الماء بانتظام
- تجنب الجهد الشديد في حالات الحرّ الشديد
- ارتداء ملابس مناسبة
- احترام القدرات البدنية الفردية
في الوسط الطبيعي:
- استخدام واقٍ شمسي
- تجنب ساعات الذروة الحرارية
- الانتباه لجودة الهواء
استراتيجية وطنية متكاملة
تنسجم هذه المبادرة مع توجهات السلطات العمومية الرامية إلى:
- تطوير الرياضة المدرسية
- تشجيع الشباب على ممارسة نشاط بدني منتظم
- إدماج البيئة في سياسات الصحة
وهي تعكس إرادة واضحة لجعل الرياضة وسيلة للوقاية الصحية والاجتماعية.
نحو ثقافة مستدامة للرفاه
تجسد حديقة وادي السمار رؤية حديثة للتنمية:
- بيئية
- صحية
- تربوية
كما أصبحت رمزًا للتكامل بين:
- حماية الطبيعة
- تعزيز الصحة
- تنشيط الرياضة
للتذكير
تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة في تعزيز نمط حياة متوازن، وتؤكد أن الصحة لا تقتصر على العلاج الطبي فقط بل تمر أيضًا عبر:
- البيئة
- النشاط البدني
- التربية
مقاربة شاملة موجهة نحو المستقبل.
الكلمات المفتاحية: الرياضة، التنمية المستدامة، الصحة العامة، البيئة، وادي السمار، النشاط البدني، الطفل، الوقاية، الإيكولوجيا، الرياضة المدرسية، الرفاه، جودة الحياة.
إقرأ أيضاً: