صحة جيدة لحياة أفضل

الدخول المدرسي 2025-2026: أسبوع وطني لتعزيز الصحة المدرسية

حرر : شعبان بوعريسة | صحفي
13 سبتمبر 2025

أطلقت وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية من 21 إلى 25 سبتمبر أسبوع الصحة المدرسية الوطني، وتأتي هذه المبادرة بمناسبة الدخول المدرسي 2025-2026 فيما تهدف إلى توعية التلاميذ بأهمية الوقاية والنظافة منذ الصغر.

وفقاً لبيان رسمي ستتضمن الحملة أنشطة توعوية، ورشات تطبيقية، وفعاليات تعليمية. والهدف مزدوج:

  • تعزيز الوعي الصحي لدى التلاميذ.
  • إرساء ثقافة وقائية دائمة داخل المؤسسات التربوية.

كما سيتم تجنيد أطباء، ممرضين مدرسيين، أخصائيين نفسانيين، وأساتذة لمرافقة التلاميذ في مواضيع أساسية مثل: نظافة اليدين، التلقيح، التغذية المتوازنة، الصحة النفسية والنشاط البدني.

ودعت الوزارة مديري الصحة والسكان في جميع الولايات إلى الانخراط الفعّال والعمل بالتنسيق مع مديريات التربية لضمان نجاح العملية. كما سيتم تعزيز فرق الصحة المدرسية لضمان مرافقة طبية وتربوية ونفسية فعالة. وأكد البيان كذلك على ضرورة تشجيع المبادرات المكمّلة مثل:

  • محاضرات موضوعاتية ينشطها أطباء مختصون.
  • تدخلات حول الوقاية من الأمراض المعدية.
  • ورشات تطبيقية حول الإسعافات الأولية.
  • أنشطة ترفيهية تساعد على تعلم قواعد النظافة والتغذية.

ويأتي هذا الأسبوع الصحي استجابةً لتحدٍّ أساسي يتمثل في الوقاية المبكرة من الأمراض وتعزيز نمط حياة صحي وتشمل المحاور المستهدفة:

  • مكافحة السمنة لدى الأطفال والخمول البدني.
  • الوقاية من تسوس الأسنان وأمراض الفم.
  • التوعية بمخاطر الإدمان على الشاشات وقلة النوم.
  • الكشف المبكر عن مشاكل البصر والسمع والصحة النفسية.

ويذكّر الخبراء بأن نجاح المبادرة يعتمد كذلك على مشاركة الأولياء ودعوهم إلى:

  • التحقق من دفتر التلقيح الخاص بأبنائهم.
  • الحرص على تقديم فطور صباحي متوازن يومياً.
  • تقليل استهلاك المشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالجة.
  • تشجيع النشاط البدني اليومي (المشي، الألعاب الجماعية، الرياضة المدرسية).
  • ضمان نوم كافٍ يتراوح بين 9 و11 ساعة ليلاً حسب العمر.
  • متابعة الصحة النفسية للأطفال والانتباه لأي علامات توتر أو تراجع دراسي.

وفي ذات السياق تتعدى أهمية الصحة المدرسية حدود التوعية لتشكل ركناً أساسياً من أركان النجاح التربوي، فالطفل السليم صحياً يتعلم بشكل أفضل، يشارك أكثر في القسم ويطور توازناً بدنياً ونفسياً متيناً. وعليه فإن هذا الأسبوع الوطني ليس مجرد حدث عابر بل خطوة محورية ضمن استراتيجية مستدامة للصحة العمومية يشترك فيها المعلمون، مهنيّو الصحة، الأولياء والتلاميذ.

الكلمات المفتاحية: صحة؛ مدرسية؛ دخول مدرسي؛ تلاميذ؛ نظافة؛ نفسية؛ مدرسة؛ توعية؛ تغذية.

إقرأ أيضاً: