صحة جيدة لحياة أفضل

الجزائر: ثلاثة مستشفيات جديدة ومصلحة أمومة ستعزز الصحة العمومية في 2026

حرر : شعبان بوعريسة | صحفي
22 ديسمبر 2025

تستعد ولاية الجزائر لبلوغ مرحلة مهمة في تعزيز بنيتها التحتية الصحية. فبحلول نهاية الثلاثي الثاني من سنة 2026، ستدخل حيز الخدمة ثلاثة مستشفيات جديدة بطاقة استيعاب 120 سريرا لكل واحد، إلى جانب مستشفى أمومة وطب الأطفال بسعة 60 سريرا ببلدية الرغاية. ويأتي هذا المشروع في إطار البرنامج الوطني الرامي إلى تطوير الهياكل الصحية وتحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.


وقام وزير الصحة ” محمد الصديق آيت مسعودان” مرفوقا بوالي ولاية الجزائر ” محمد عبد النور رابحي” صبيحة هذا الأحد بزيارة تفقدية ميدانية. وتهدف هذه الزيارة إلى الوقوف على مدى تقدم إنجاز المشاريع الاستشفائية، والتأكد من مطابقة الهياكل للمعايير العصرية المعتمدة.

وشملت الزيارة:

  • مستشفى براقي والرغاية، بطاقة 120 سريرا لكل واحد.
  • مستشفى الأمومة وطب الأطفال بالرغاية، بسعة 60 سريرا.

وقد عاين الوزير مختلف الوحدات والمصالح والتجهيزات، وتلقى شروحات مفصلة حول وتيرة الأشغال وجودة المرافق المنجزة.

هذا وقد أوشكت أشغال إنجاز المستشفيات على الانتهاء، حيث بلغت نسبة التقدم ما بين 95 و96 بالمائة. وقد أنجزت هذه الهياكل وفق معايير عصرية تتماشى مع متطلبات الطب الحديث. وستجهز بأحدث التكنولوجيات الطبية لا سيما:

  • أجهزة التصوير الطبي، بما فيها أجهزة السكانار والأشعة المتخصصة.
  • مصالح استشفائية متكاملة للجراحة، والطب العام، وطب الأطفال، والأمومة.

وستسمح هذه العصرنة بـ:

  • التقليل من الضغط المسجل على المستشفيات الحالية.
  • تحسين جودة الخدمات الصحية وتسريع وتيرة التكفل بالمرضى.
  • تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، مما يقلص عناء التنقل ويختصر آجال الوصول إلى العلاج.


وأكد وزير الصحة أن هذه الهياكل ستساهم في تعزيز التغطية الصحية بشرق وغرب العاصمة، وتحسين التكفل بالمرضى.

  • تشجيع الاستشارة المبكرة لأي حالة مرضية تستدعي متابعة استشفائية.
  • الالتزام بالبروتوكولات الطبية المعيارية لضمان تكفل فعال وآمن.
  • ترقية الوقاية والتوعية الصحية، خاصة في مجالات الأمومة، وطب الأطفال، والأمراض المزمنة.


وثمن الوزير مجهودات والي ولاية الجزائر والفاعلين المحليين، مشيدا بدورهم المحوري في متابعة المشاريع وضمان إنجازها في الآجال المحددة وبالجودة المطلوبة. وذكر بأن الدولة الجزائرية وبتعليمات من رئيس الجمهورية تواصل انتهاج سياسة دعم وتطوير البنى التحتية الصحية وتوفير الموارد البشرية اللازمة بهدف:

  • ترقية الخدمة العمومية للصحة.
  • عصرنة الرعاية الاستشفائية.
  • الاستجابة لتطلعات المواطنين في مجال الصحة.


من جهته أوضح والي ولاية الجزائر أن عملية تجهيز المستشفيات جارية، كما تجري مشاورات لإنجاز مركزين استشفائيين جامعيين إضافيين بشرق وغرب العاصمة.وتهدف هذه المشاريع إلى:

  • تخفيف الضغط على المستشفيات الخمسة الحالية بالولاية.
  • ضمان ولوج سريع وفعال إلى العلاج، خاصة لفائدة المرضى القادمين من ولايات أخرى.
  • تقديم خدمات صحية عصرية ومتخصصة في مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة.

يأتي إنجاز هذه المستشفيات ومصالح الأمومة في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعميم هذا النموذج عبر كامل التراب الوطني.وقد صممت كل مؤسسة صحية للاستجابة للاحتياجات الصحية المحلية، مع الالتزام بالمعايير الدولية المعتمدة في مجال التكفل بالمرضى. وستسهم المستشفيات الجديدة في تنظيم تدفق المرضى، وتقليص آجال الانتظار، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض.

وتجسد هذه المبادرة إرادة الدولة في ضمان ولوج عادل إلى الخدمات الصحية، وعصرنة المنظومة الصحية، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمواطنين في مختلف مجالات الصحة العمومية.

الكلمات المفتاحية: الصحة؛ البنية التحتية؛ المستشفيات؛ الوزير؛ الأمومة؛

إقرأ أيضاً: