صحة جيدة لحياة أفضل

التشنج العضلي: بعض الأمراض والاضطرابات التي قد تكون مسؤولة عنها

حرر : د. فيوليتا جوليا بوزيو | دكتورة في الطب
29 يوليو 2026

غالبًا ما يكون التشجع العضلي حميد ويرتبط بالإجهاد العضلي أو الجفاف. ومع ذلك عندما يصبح متكرر أو مستمر أو يترافق مع أعراض أخرى، فقد يكون مؤشرًا على وجود مرض كامن يستدعي الرعاية الطبية.

مرض الكلى المزمن

    يؤدي القصور الكلوي إلى اضطراب توازن المعادن الأساسية اللازمة لعمل العضلات بشكل طبيعي. وقد تظهر تشنجات عضلية خاصة أثناء الليل، مصحوبة بإرهاق شديد، واضطرابات في النوم أو حكة.

    قصور الغدة الدرقية

    يؤدي انخفاض إنتاج هرمونات الغدة الدرقية إلى إبطاء عملية الأيض، وقد يتسبب في آلام عضلية، وضعف في العضلات، وتشنجات متكررة.

    السكري والاعتلال العصبي السكري

    قد يؤدي الارتفاع المزمن في مستوى السكر في الدم إلى تلف الأعصاب الطرفية، وفي هذه الحالة غالبًا ما تترافق التشنجات مع الشعور بالوخز أو التنميل أو الألم في الساقين والقدمين.

    مرض الشرايين الطرفية في الأطراف السفلية

    يؤدي تضيق الشرايين إلى تقليل تدفق الدم إلى العضلات، وعادةً ما يظهر ألم يشبه التشنج أثناء المشي ويختفي عند الراحة.

    التصلب الجانبي الضموري

    قد يبدأ هذا المرض العصبي النادر أحيانًا بتشنجات عضلية تترافق مع ضعف تدريجي في الأطراف.

    القصور الوريدي المزمن

    يؤدي ضعف الدورة الدموية الوريدية في الساقين إلى الشعور بثقل الساقين، والألم، والتشنجات، خاصة خلال الليل.

    مرض باركنسون

    يعاني بعض المصابين بهذا المرض العصبي من تقلصات عضلية لا إرادية، وتيبس في العضلات، وتشنجات مؤلمة.

     التصلب المتعدد

    يمكن لهذا المرض الالتهابي الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي أن يسبب تشنجات عضلية، وتقلصات مستمرة، وتشنجات متكررة.

     تشمع الكبد وأمراض الكبد

    غالبًا ما ترتبط أمراض الكبد المتقدمة بحدوث تشنجات ليلية، لا سيما نتيجة الاضطرابات الأيضية واختلال توازن الشوارد.

     فرط نشاط الغدد جارات الدرقية

      يؤثر هذا الاضطراب الهرموني في مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم، مما قد يسبب تشنجات، وآلامًا عضلية، وضعفًا عامًا.

      نقص المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو الكالسيوم

        تعد هذه النواقص الغذائية من أكثر الأسباب شيوعًا لتشنجات العضلات، خاصة لدى كبار السن، والرياضيين، أو في حالات الجفاف.

        الأمراض العصبية العضلية

          قد تسبب بعض الاعتلالات العضلية والحثل العضلي تشنجات، وإرهاقًا عضليًا غير طبيعي، وتراجعًا تدريجيًا في القوة العضلية.

           الألم العضلي الليفي

            يتميز هذا المرض المزمن بآلام منتشرة في أنحاء الجسم، وإرهاق مستمر، وأحيانًا تشنجات عضلية متكررة.

             الحمل

              تعد التشنجات، خاصة في عضلات الساق شائعة أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، واضطرابات الدورة الدموية، وزيادة احتياجات الجسم إلى المعادن.

               اضطرابات الشوارد

                قد يؤدي انخفاض أو ارتفاع مستويات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الكالسيوم أو المغنيسيوم إلى اضطراب انقباض العضلات وزيادة احتمالية حدوث التشنجات.

                 الجفاف الشديد

                  يعد الفقدان المفرط للماء والأملاح المعدنية أثناء موجات الحر، أو الإسهال، أو القيء، أو المجهود البدني المطول، من الأسباب الشائعة لتشنجات العضلات.

                   أمراض الغدد الصماء

                    قد تؤدي اضطرابات هرمونية أخرى، مثل قصور الغدة الكظرية أو بعض الأمراض الاستقلابية، إلى زيادة خطر الإصابة بتشنجات العضلات.

                     الآثار الجانبية لبعض الأدوية

                      قد تزيد مدرات البول وأدوية الستاتين المستخدمة لعلاج ارتفاع الكوليسترول، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم، والكورتيكوستيرويدات وبعض أدوية الربو، من خطر الإصابة بتشنجات العضلات.

                      يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كانت التشنجات:

                      • تصبح متكررة أو تؤثر في القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
                      • تترافق مع ضعف في العضلات.
                      • تكون مصحوبة بفقدان الإحساس أو الشعور بالوخز.
                      • تظهر بشكل مفاجئ دون سبب واضح.
                      • تترافق مع تورم، أو احمرار، أو ألم مستمر.

                      في معظم الحالات ترتبط تشنجات العضلات بالإجهاد العضلي أو الجفاف أو اختلال توازن المعادن، ومع ذلك إذا أصبحت متكررة أو صاحبتها أعراض أخرى فقد تكون علامة على وجود مرض كلوي، أو هرموني، أو عصبي أو وعائي أو استقلابي مما يستوجب إجراء تقييم طبي.

                      الكلمات المفتاحية: تشنجات العضلات، الأسباب، السكري، قصور الغدة الدرقية، القصور الكلوي، مرض شاركو، التصلب المتعدد، باركنسون، نقص المعادن، المغنيسيوم، القصور الوريدي، اضطرابات الشوارد، صحة العضلات.

                      مقالات في نفس الموضوع