تم خلال شهر التوعية “نوفمبر الأزرق”، اكتشاف 70 حالة من سرطان البروستاتا في مستشفى جامعة وهران، أين شملت هذه الحملة الخاصة بالفحص أكثر من 600 شخص، فيما أظهرت زيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي ، كما ارتفع عدد الحالات الجديدة بشكل مقلق، مما يعكس أهمية هذه الحملات الوقائية.
ومكن الفحص من اكتشاف حالات سرطان البروستاتا لدى مرضى لم تظهر عليهم أي أعراض ظاهرة، في حين تبرز النتائج أهمية الكشف المبكر، لأنه بدون هذا الفحص كانت هذه الحالات ستظل غير مشخصة حتى مراحل متقدمة.
زيادة بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي
وتعتبر نتائج فحص هذا العام مقلقة بشكل خاص، أين تم اكتشاف 70 حالة، مقارنة بـ 40 حالة في العام الماضي، أي بزيادة قدرها 30%، وفي عام 2023 تم فحص أكثر من 400 رجل خلال شهر “نوفمبر الأزرق”، كما تسلط هذه الزيادة الضوء على أهمية تعزيز حملات الفحص، من أجل مكافحة هذه المشكلة الصحية التي تؤثر على عدد متزايد من الأشخاص كل عام.
الفحص المبكر: عامل حاسم في الشفاء
أكّدت البروفيسورة ”سعدي أوسليم سولاف ” رئيسة قسم الكيمياء الحيوية في مستشفى جامعة وهران، أن الفحص المبكر هو عنصر حاسم في علاج سرطان البروستاتا، وقالت: “عندما يتم اكتشافه في مرحلة مبكرة، يمكن علاج سرطان البروستاتا بشكل كامل”. بالإضافة إلى ذلك فإن سرطان البروستاتا غالباً ما يكون غير مصحوب بأعراض في مراحله الأولى مما يجعل التشخيص المبكر أكثر أهمية، وقد تمر الحالة بدون الفحص دون أن يلاحظها أحد حتى تصل إلى مرحلة متقدمة، مما يجعل العلاجات أكثر تعقيداً.
تحاليل الكشف عن المستضدات: حل بسيط وفعال
عادةً ما يتم الفحص للكشف عن سرطان البروستاتا باستخدام تحاليل الكشف عن المستضدات ، مثل قياس مستوى PSA (مستضد البروستاتا النوعي) ، وهي الاختبارات البسيطة في إجرائها وتسمح بالكشف عن أي شذوذ قبل ظهور أي أعراض ، وأشارت البروفيسورة ”سولاف” إلى أهمية الخضوع لهذا الفحص، خاصة للرجال فوق سن معين أو الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا.
التوعية والوقاية: إجراءات أساسية
تُظهر النتائج التي تم الحصول عليها خلال شهر الفحص ضرورة تكثيف هذه المبادرات التوعوية، أين يعتبر الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا قضية صحة عامة هامة، ومن خلال هذه الحملة، يلعب مستشفى جامعة وهران دوراً أساسياً في مكافحة هذه المرض بتوفير المعلومات الضرورية وتقديم إمكانية الوصول إلى الاختبارات التي قد تنقذ الأرواح.
الفحص المبكر: أداة أساسية في مكافحة سرطان البروستاتا

تؤكد السلطات الصحية والخبراء في المجال الطبي على أهمية الفحص المبكر لسرطان البروستاتا، وهو مرض يؤثر على عدد متزايد من الرجال، وغالباً دون أن تظهر عليهم أعراض واضحة، ومع تزايد حملات التوعية، يتم التأكيد على رسالة أساسية: لا يجب الانتظار لظهور الأعراض قبل استشارة الطبيب، أين يساعد الفحص المنتظم في اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، وهي المرحلة التي لا يزال من الممكن علاجها والشفاء منها.
- الفحص: إجراء وقائي لا غنى عنه
سرطان البروستاتا هو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال، لكنه قد يكون صامتاً لفترات طويلة، وعندما يتم اكتشافه في وقت مبكر، تكون هناك فرص كبيرة للشفاء التام. ومع ذلك، لا يظهر أعراض واضحة لدى غالبية الرجال إلا في المراحل المتقدمة من المرض، لذلك يعد الفحص المنتظم حتى في غياب الأعراض، أمرًا حاسمًا للوقاية من الأشكال الأكثر خطورة من السرطان.
وتؤكد السلطات الصحية على أن الفحص لا يجب أن يقتصر على الأشخاص الذين يشعرون بالمرض، بل يجب أن يصبح إجراءً وقائيًا منتظمًا بدءًا من سن معين، ويمكن أن يتطور سرطان البروستاتا ببطء دون أن يسبب أي أعراض واضحة، وبدون الفحص قد تمر العديد من الحالات دون أن يلاحظها أحد، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحة المرضى.
- أهمية التشخيص المبكر
يؤكد الخبراء في المجال الصحي على أن الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا يمكن أن ينقذ الأرواح ويُحسن من جودة حياة المرضى، كما يسمح التشخيص المبكر بوضع علاجات أقل تدخلًا وأكثر فعالية، مما يقلل بشكل كبير من خطر الانتشار وظهور مضاعفات خطيرة، بالمقابل يمكن أن يجعل التشخيص في مرحلة متقدمة العلاج أكثر تعقيدًا ويقلل من فرص الشفاء التام.
علاوة على ذلك، يساعد الفحص في فهم تطور المرض بشكل أفضل، خاصة من خلال تحديد الحالات الأكثر عدوانية التي تتطلب متابعة طبية دقيقة، وهذا ما يتيح توفير رعاية أكثر استهدافًا ومتابعة شخصية.
- دعوة للتوعية والعمل
تدعو السلطات الصحية والمتخصصون في المجال الطبي إلى تنفيذ برامج فحص منتظمة، بحيث يخضع الرجال للفحص قبل ظهور الأعراض، إذ يعتمد الفحص المبكر على تحاليل بسيطة، مثل قياس مستوى PSA (مستضد البروستاتا النوعي )، التي يمكن أن تكشف عن أي شذوذ قبل أن تصبح الأعراض ذات دلالة طبية.
ويُنصح بشكل خاص الرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين بالخضوع لهذا الفحص، أو في وقت أبكر إذا كانت هناك سوابق عائلية للإصابة بسرطان البروستاتا، وفي الواقع تجعل عوامل الخطر المرتبطة بالعمر، والسوابق العائلية، وبعض سلوكيات الصحة (مثل التدخين) بعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
- رسالة وقائية حاسمة
الرسالة التي يجب نقلها من خلال هذه الحملات واضحة: فكلما تم اكتشاف سرطان البروستاتا مبكرًا، زادت فرص العلاج الفعال والشفاء، ولا يجب على الرجال الانتظار حتى يشعروا بالألم أو ظهور علامات مقلقة للذهاب إلى الطبيب، كما يمكن لاختبار بسيط أن يحدث فرقًا كبيرًا.
من جهتهم ، يشجع الخبراء الرجال على استشارة طبيبهم بانتظام والخضوع لفحوصات الكشف، خاصة في إطار حملات التوعية مثل “نوفمبر الأزرق”، التي تسلط الضوء على أهمية مكافحة سرطان البروستاتا، فالفحص المبكر هو أحد أفضل الطرق لتقليل تأثير هذه المرض على صحة الرجال وتحسين فرص الشفاء.
تتمثل مكافحة سرطان البروستاتا إلى حد كبير في الوقاية، ويُعتبر الفحص المبكر ركيزة أساسية لهذه الاستراتيجية، ويجب على كل رجل أن يتحمل مسؤولية هذا الإجراء، أين تؤكد السلطات الصحية والمتخصصون في المجال الطبي على أهمية هذه الفحوصات المنتظمة، ومن الضروري أن يدرك المجتمع الدور الحيوي الذي تلعبه في الكشف المبكر وتقليل تأثير سرطان البروستاتا، ومن خلال التوعية والعمل، يمكن مكافحة هذا المرض بشكل أكثر فعالية.
الكلمات المفتاحية: البروستاتا؛ السرطان؛ نوفمبر؛ الأزرق؛ وهران؛ التوعية.