صحة جيدة لحياة أفضل

شلل الأطفال: حملة تلقيح وطنية ناجحة وخطوة حاسمة نحو حماية صحة الأطفال

حرر : صفاء كوثر بوعريسة | صحفية
4 مايو 2026

نسبة تلقيح مرتفعة على المستوى الوطني

أعلنت وزارة الصحة النتائج النهائية للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، التي نظمت عبر كامل التراب الوطني، وقد تحقق الهدف المنشود، بعدما تم تلقيح قرابة 95 بالمائة من الأطفال المعنيين، وهي نسبة تعد مرتفعة جدا في مجال الصحة العمومية، ويعكس هذا الأداء التعبئة القوية للفرق الطبية، إضافة إلى التجاوب الكبير من طرف الأولياء.

جرت الحملة على عدة مراحل:

  • المرحلة الأولى من 30 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2025: نسبة تغطية بلغت 95 بالمائة
  •  المرحلة الثانية من 21 إلى 30 ديسمبر 2025: نسبة 96 بالمائة
  •  المرحلة الثالثة من 25 جانفي إلى 5 فيفري 2026: نسبة 94 بالمائة

وتؤكد هذه النتائج المتقاربة انتظام وفعالية الجهاز الذي تم وضعه لإنجاح العملية.

لبلوغ هذه الأهداف، سخرت السلطات الصحية إمكانيات هامة شملت:

  • تعبئة 25 ألف مهني في قطاع الصحة
  • فتح أكثر من 7 آلاف مركز تلقيح
  • تسخير فرق متنقلة، لا سيما في مناطق الجنوب

الفئة المستهدفة: الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين و5 سنوات.

وقد سمح هذا التنظيم بضمان تغطية واسعة بما في ذلك المناطق النائية.

وبحسب مسؤولي وزارة الصحة، فإن هذه النتائج تعزز المناعة الجماعية، وهي عنصر أساسي لمنع انتشار الفيروس، ويبقى التلقيح الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من شلل الأطفال، وهو مرض فيروسي خطير قد يؤدي إلى شلل غير قابل للعلاج.

أشاد الشركاء الدوليون لا سيما اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بنجاح هذه الحملة. واعتبروا ذلك مؤشرا قويا على التزام الجزائر بحماية الطفولة وتعزيز الصحة العمومية.

رغم التراجع الكبير لشلل الأطفال في العالم فإن الخطر لا يزال قائما.

توصيات طبية

  • احترام رزنامة تلقيح الأطفال
  •  عدم تأخير الجرعات الموصى بها
  •  المشاركة في حملات التذكير
  •  استشارة الطبيب في حال وجود شك أو تأخر في التلقيح

إن تحقيق نسبة تلقيح مرتفعة يبقى ضروريا لتفادي عودة انتشار الفيروس.

بتغطية نسبة تلقيحتقترب من 95 بالمائة تشكل هذه الحملة نجاحا كبيرا، فهي تعزز حماية الأطفال وتدعم جهود الوقاية من مرض خطير لكنه قابل للتجنب.

الكلمات المفتاحية: شلل الأطفال؛ التلقيح؛ الصحة العمومية؛ المناعة الجماعية؛ الأطفال؛ حملة وطنية؛ الوقاية؛ منظمة الصحة العالمية؛ اليونيسف.

إقرأ أيضاً: