أعلن المجلس الأعلى للشباب يوم الثلاثاء عن فتح باب الترشح رسميًا لبرنامج دولي مخصص للتعليم والتدريس في مجال المناخ، تحت إشراف صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف). وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود تعزيز التنمية المستدامة، وهي موجهة للشباب القادة الملتزمين، وستظل الترشحات مفتوحة حتى 6 يناير 2026.
المجلس الأعلى للشباب يعلن فتح باب الترشح حتى 6 جانفي 2026
وفي بيان له أوضح المجلس أن هذا النداء للترشح يندرج في إطار تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في المبادرات الوطنية والدولية المتعلقة بالتحديات المناخية والبيئية. ويهدف البرنامج إلى تمكين الشباب الجزائري من المساهمة الفعالة في الجهود العالمية من أجل مستقبل مستدام.
برنامج لتعزيز التعليم المناخي
ويحمل البرنامج اسم زمالة اليونيسف الرائدة للعقول في التعليم المناخي Leading Minds Climate Education Fellowship، ويهدف إلى دعم الشباب المشاركين في التعليم المناخي والتدريس في خدمة التنمية المستدامة. ويطمح البرنامج إلى تطوير أساليب تعليمية مبتكرة تعزز الوعي البيئي لدى الأجيال الشابة وتعد الأطفال بشكل أفضل لمواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ.
وأشار المجلس الأعلى للشباب إلى أن البرنامج يسعى أيضًا إلى تزويد القادة الشباب بالأدوات اللازمة للمساهمة في بناء سياسات تعليمية أكثر شمولية وعدالة واستدامة، مع تشجيع مشاركة الأطفال والمراهقين في القضايا البيئية.
الفئات المؤهلة وآلية الترشح
البوابة مفتوحة أمام الشباب المشاركين في مبادرات أو برامج أو مشاريع تتعلق بالتعليم المناخي، أو التعليم البيئي، أو التنمية المستدامة. ويُطلب من المهتمين الاطلاع بعناية على شروط المشاركة وتقديم ملفاتهم قبل الموعد النهائي المحدد في 6 يناير 2026.
ويشجع المجلس الشباب المعنيين على اغتنام هذه الفرصة التي تمثل منصة هامة للتكوين، وبناء الشبكات، والحصول على الاعتراف الدولي في مجال التعليم المناخي.
ويمكن الاطلاع على تفاصيل معايير الأهلية وآلية الترشح عبر الرابط الرسمي لليونيسيف المخصص لبرنامج “ زمالة اليونيسف الرائدة للعقول في التعليم المناخي “.
التعليم المناخي: ركيزة استراتيجية للمستقبل
وفي ظل تسارع تغير المناخ وتزايد آثاره الاقتصادية والاجتماعية والصحية، أصبح التعليم المناخي أداة أساسية للمرونة والتحول. فهو يساهم ليس فقط في فهم أسباب وعواقب اضطراب المناخ، بل أيضًا في تطوير مهارات المواطنة والمهارات العلمية والاجتماعية الضرورية لمواجهته.
وعن طريق التوعية منذ سن مبكرة بالقضايا البيئية، يسهم التعليم المناخي في تكوين أجيال قادرة على تبني سلوكيات مسؤولة، والابتكار، والمشاركة الفعالة في الانتقال البيئي. كما يلعب دورًا محوريًا في الحد من التفاوتات، من خلال منح الأطفال والشباب القدرة على التكيف مع التغيرات وأن يصبحوا فاعلين في التنمية المستدامة داخل مجتمعاتهم.
الكلمات المفتاحية: اليونيسيف؛ المناخ؛ المجلس الأعلى للشباب؛ التعليم
إقرأ أيضاً: