صحة جيدة لحياة أفضل

JAMIM 2025: التصوير الطبي يحتفي بالتميّز النسائي في وهران

حرر : شعبان بوعريسة | صحفي
4 نوفمبر 2025

نسخة تحمل شعار الدقة والوقاية والابتكار

تحت الرعاية السامية لوزير الصحة، تُعلن الجمعية الجزائرية لمشغلي أجهزة التصوير الطبي  (AAMIM) عن تنظيم الطبعة السابعة للأيام الجزائرية لمشغلي أجهزة التصوير الطبي (JAMIM 2025).

وسيُقام الحدث يومي 7 و8 نوفمبر 2025 بفندق أزور روتانا في وهران، تحت شعار علمي وإنساني في آن واحد: “تقنيات التصوير لدى المرأة”.

وعلى مدار يومين سيتحول ملتقى JAMIM 2025 إلى فضاء حقيقي للتكوين المستمر وتبادل الخبرات العلمية، أين سيشارك فيه مختصون وطنيون ودوليون لتقديم آخر المستجدات في مجالات الأشعة، الإيكوغرافيا، الماسح الضوئي، التصوير بالرنين المغناطيسي، تصوير الثدي، والتصوير التدخلي، وذلك بهدف تحديث معارف مستخدمي التصوير الطبي وتعزيز مهاراتهم لمواكبة التطور السريع في التكنولوجيا الطبية.

كما سيكون هناك محاضرات علمية، ورشات تطبيقية، جلسات عرض، وموائد مستديرة والتي ستوفر إطارًا مثاليًا للتعلم والحوار بين المهنيين ، حيث صرح ” سمير كشوت” رئيس الجمعية: “نسعى لتشجيع التحكم في التقنيات الحديثة للتصوير الطبي، مع وضع المريض خاصة المرأة في صميم أولوياتنا.”

لم يكن اختيار هذا الموضوع عشوائيًا، فالأمراض النسائية سواء كانت أمراضًا نسائية، توليدية، أو سرطانية، تتطلب تصويرًا دقيقًا ولطيفًا ومناسبًا لكل حالة.

ويلعب مستخدمو أجهزة التصوير دورًا محوريًا في هذا المجال، من خلال تحضير المريضات، تنفيذ الفحوص، ضمان جودة الصور، وتأمين الحماية من الأشعة.

ومن التصوير الشعاعي الرقمي للثدي إلى الماسح الضوئي للحوض مرورًا بالتصوير بالرنين المغناطيسي للثدي، تشهد التقنيات تطورًا مستمرًا، أين تتيح هذه التطورات اليوم تشخيصًا مبكرًا أكثر دقة، ومتابعة أكثر موثوقية، وتقليلًا للمخاطر الناتجة عن التعرض الإشعاعي، لذلك فإن هذه الإنجازات تسهم مباشرة في تحسين الكشف المبكر عن سرطان الثدي، الذي يُعد السبب الأول لوفيات السرطان بين النساء في الجزائر والعالم.

خلف كل صورة طبية هناك قصة ووجه ومشاعر، فمستخدمو التصوير الطبي ليسوا مجرد تقنيين، بل هم جزء من العملية التشخيصية وأيضًا مرافقون إنسانيون، كما أن تعاطفهم، حسن إصغائهم، وطريقتهم في التواصل تجعل من الفحص الذي غالبًا ما يكون مقلقًا، تجربة أكثر طمأنينة.

ويركز ملتقى JAMIM 2025 تحديدًا على هذه الازدواجية في المهنة: الدقة العلمية والإنسانية الرفيعة، لأن جودة الصورة لا تعتمد فقط على الآلة، بل على اليد التي توجهها.

هذا وترتبط الجمعية الجزائرية لمشغلي أجهزة التصوير الطبي(AAMIM) بعضوية الجمعية الدولية للمصورين والتقنيين في الأشعة (ISRRT) مما يتيح لها التعاون مع جمعيات مهنية عالمية، وهو التعاون الذي يُمكّن الجزائر من الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجالات الوقاية من الإشعاع، التكوين، والابتكار التكنولوجي.

وسيقدم الخبراء الأجانب المشاركون في وهران عروضًا حول البروتوكولات الحديثة للتصوير، ودور الذكاء الاصطناعي في الأشعة، وتقنيات التصوير التدخلي الأقل توغلاً.

من خلال هذه الطبعة السابعة، تؤكد الجمعية الجزائرية لمشغلي أجهزة التصوير الطبيدورها الريادي العلمي في المهنة، فكل طبعة من أيام JAMIM تُشكل محطة بارزة تجمع بين المعرفة والممارسة والالتزام المهني،وسيجد المشاركون فيها مصدر إلهام، وفرصة لتطوير المهارات، ومنصة لتبادل الخبرات حول تحديات الصحة الحديثة.

يختتم “سمير كشوت” قائلًا: “التكوين، الابتكار، والتقاسم: هكذا نبني مستقبل التصوير الطبي في الجزائر.”

الكلمات المفتاحية: التصوير الطبي؛ الصحة؛ الجمعية الجزائرية لمشغلي أجهزة التصوير الطبي؛ المرأة؛ JAMIM؛ مستخدم التصوير.

إقرأ أيضاً: