أطلق صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) صافرة الإنذار بسبب التدهور السريع لظروف المعيشة في قطاع غزة، بعد ما يقارب عامين من الصراع، أين تصف المنظمة الوضع الإنساني هناك بأنه هش للغاية، مما يعرض حياة آلاف الأطفال للخطر المباشر.
وضع إنساني يُعتبر مقلقًا
وفي بيان صدر يوم السبت أكدت اليونيسف أن بقاء السكان وبخاصة الأطفال، أصبح تحديًا يوميًا في منطقة تضررت فيها البنى التحتية الأساسية بشكل كبير.
الأطفال معرضون لمخاطر متعددة
وتشير المنظمة إلى أن الأطفال ما زالوا يتعرضون للضربات الجوية في بيئة تسيطر عليها انهيارات شبه كاملة في الخدمات الأساسية، أين يعمل النظام الصحي بطاقة محدودة جدًا، ويبقى الوصول إلى مياه الشرب محدودًا والتعليم متأثر بشدة.
وفي هذه الظروف تواجه الأسر انعدام الأمان المستمر، ونقص الموارد، وعدم توفر الرعاية المنتظمة، مما يزيد من هشاشة الأطفال.
انهيار الخدمات الأساسية
تسلط اليونيسف الضوء على عدة عوامل حرجة تزيد من خطورة الوضع:
- تدهور المنشآت الطبية
- نقص الوصول إلى المياه والصرف الصحي
- توقف طويل للمدارس
- صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية
وتشير المنظمة إلى أن هذه العوامل مجتمعة تخلق بيئة خطرة بشكل خاص على النمو الجسدي والنفسي للأطفال.
نداء عاجل للتحرك الدولي
في مواجهة هذه الأزمة تعبر اليونيسف عن قلقها من عدم قدرة المجتمع الدولي على حماية السكان المدنيين الأكثر ضعفًا بشكل فعال، وتدعو إلى فتح ممرات إنسانية فورًا لتسهيل إيصال الغذاء والأدوية والمواد الأساسية بسرعة، كما وترى المنظمة أن الوصول الآمن إلى المساعدات شرط أساسي لتجنب تفاقم الأزمة الصحية والتغذوية.
حصيلة بشرية مقلقة
وفقًا للسلطات الصحية المحلية بلغ عدد الضحايا منذ 7 أكتوبر 2023 حوالي 71,851 شهيدا و71,626 جريحًا، وتشكل النساء والأطفال نسبة كبيرة منهم، كما تشير المصادر نفسها إلى أنه خلال الفترة التي تلت تنفيذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، فقد 574 شخصًا حياتهم وأصيب 1,518 آخرون.
حالة طوارئ إنسانية مستمرة
تؤكد اليونيسف أن الأولوية تظل حماية الأطفال وتأمين الوصول إلى الرعاية الصحية، والمياه النظيفة، والتعليم، إلى جانب اتخاذ إجراءات لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحًا، وتشدد المنظمة على ضرورة تعزيز التحرك الدولي للحد من العواقب الطويلة الأمد على جيل كامل.
الكلمات المفتاحية: اليونيسف؛ غزة؛ أزمة إنسانية؛ الأطفال؛ الصحة؛ المساعدات؛ المجتمع الدولي؛ حماية المدنيين.
إقرأ أيضاً: