خطت الجمعية الجزائرية لصحة الفم وطب اللثة مقرها وهران، خطوة حاسمة مؤخراً ، حيث أعلن رئيسها الدكتور “ياسين عدي” عن توقيع شراكة مع المؤسسة الإيطالية إنريكو ماتيي (FEEM) وذلك بهدف وضع برنامج تكوين عالي المستوى موجه لأطباء الأسنان الجزائريين.
تحالف من أجل التميز في التكوين
وقال الدكتور “عدي” على هامش صالون طب الأسنان “MDEX Expo” المنعقد حالياً بمركز المؤتمرات بوهران: «لقد وقعنا مؤخراً رسالة تفاهم مع مؤسسة إنريكو ماتيي من أجل تنظيم سلسلة من الدورات التكوينية المؤهلة لفائدة الممارسين الجزائريين».
شراكة وتوحيد معايير التكوين
يقع في صميم هذه الشراكة إعداد عدة برامج بالتعاون مع مؤسسات مرموقة، من بينها المعهد الأوروبي للدراسات الطبية (EIMS) التابع لمؤسسة FEEM. والهدف المعلن واضح وهو توحيد، اعتماد، وتدويل التكوينات في مجال طب الأسنان بالجزائر.
كما يهدف المشروع إلى تعزيز نقل الخبرات، إدخال أحدث الابتكارات في علوم الأسنان، وتحسين المعايير البيداغوجية حتى يتمكن أطباء الأسنان الجزائريون من منافسة نظرائهم الأوروبيين.
تعاون ذو قيمة مضافة عالية
وخلال حضوره الصالون ذكّر رئيس المؤسسة الإيطالية ” أرولدو كورزي ماتيي” أن مؤسسة FEEM التي تأسست عام 1989 بميلانو، هي معهد بحث دولي غير ربحي وغير حزبي، وتحمل اسم “إنريكو ماتيي” مؤسس شركة ENI وأحد الداعمين البارزين لثورة التحرير الوطنية الجزائرية.
وتركز المؤسسة أعمالها على مجالات استراتيجية مثل الصحة، البيئة والطاقة. وفي الجزائر تطمح إلى لعب دور محوري في تحديث التكوين في صحة الفم، مسهمةً بذلك في تحسين التكفل بالمرضى.
رهان في صميم الصحة العمومية

وتظل صحة الفم والأسنان رهانا أساسيا وغالبا ما يتم إهمالها في سياسات الصحة العمومية. وقد يتيح هذا التعاون للممارسين الجزائريين فرصة الوصول إلى مناهج بيداغوجية حديثة، وبحوث سريرية تطبيقية، وبروتوكولات علاجية محدثة.
التوصيات الطبية
- إدماج الوقاية في البرامج: نظافة الفم والأسنان، الكشف المبكر عن أمراض اللثة وسرطانات الفم.
- التكوين المستمر للممارسين حول التقنيات الحديثة (الزرع، الليزر، التصوير ثلاثي الأبعاد).
- تعزيز التعاون الدولي: لتمكين الطلبة والممارسين الجزائريين من الوصول إلى نفس المعايير المعمول بها في كبرى المدارس الأوروبية.
آفاق مستدامة
ومن خلال هذه الشراكة تفتح الجمعية الجزائرية لصحة الفم وطب اللثة والمؤسسة الإيطالية إنريكو ماتيي (FEEM) الطريق نحو عصر جديد لطب الأسنان في الجزائر: أكثر تنظيما، أكثر تنافسية، وموجها نحو المستقبل. وعلى المدى الطويل، لا يقتصر الأمر على تكوين ممارسين ذوي كفاءة عالية، بل يمتد أيضا إلى تعزيز الوقاية وتحسين نوعية حياة المرضى من خلال تكفل عصري ومتاح للجميع.
الكلمات المفتاحية: الجزائر؛ إيطاليا؛ طبيب أسنان؛ تكوين؛ AOHP؛ FEEM؛ وهران؛
إقرأ أيضاً: