الحركات اليومية التي تضر البشرة خلال موسم البرد
يضع الشتاء البشرة تحت الاختبار. فكل من البرد، الرياح، التدفئة، نقص الضوء: يساهم في إضعاف البشرة والنتيجة: بشرة أكثر جفافًا، باهتة أحيانًا، وقد تكون متهيجة أو غير مريحة. ودون أن يدركوا يتبع كثيرون عادات تزيد الوضع سوءً لذلك ينبه أطباء الجلد والخبراء إلى هذه الأخطاء الشائعة ويشرحون كيفية تجنبها.
نسيان واقي الشمس: فكرة خاطئة
يقتصر الكثيرون على استخدام واقي الشمس أثناء عطلة الصيف وهذا خطأ فالأشعة فوق البنفسجية الطويلة UVA، المسؤولة عن شيخوخة البشرة موجودة طوال السنة حتى في الطقس البارد أو الغائم.
كما يذكر أطباء الجلد أن حماية البشرة يوميًا من الشمس من أكثر الإجراءات المضادة للشيخوخة فاعلية. فهي تحد من ظهور التجاعيد، والبقع الصبغية، وفقدان المرونة.
ويؤكد المتخصصون أنه لا توجد حماية تدوم طوال اليوم. فحوالي 80% من فعالية واقي الشمس تختفي بعد ساعتين، لذا من الضروري إعادة تطبيقه، خاصة عند التعرض الطويل للشمس.

التوصية الطبية
استخدام كريم نهاري يحتوي على عامل حماية من الشمس SPF 30 على الأقل كل صباح. يُعاد تطبيقه عند التعرض المباشر للشمس. فالأشعة فوق البنفسجية الطويلة UVA تمر أيضًا عبر النوافذ، خاصة أثناء القيادة بالسيارة.
الغسل بالماء شديد السخونة
عندما يكون الجو باردًا، يكون الإغراء للاستحمام بالماء الحار قويًا. لكن الماء الساخن يذيب الطبقة الدهنية المائية، وهي الحاجز الطبيعي الذي يحمي البشرة.
وفقًا لأطباء الجلد هذا يزيد من الجفاف، والاحمرار، وأحيانًا ظهور طفح جلدي.
رد فعل جيد
تفضيل الماء الفاتر خصوصًا للوجه مع تقليل مدة الاستحمام وتطبيق كريم مرطب فورًا بعده على بشرة رطبة قليلًا.
التقشير المفرط
يساعد التقشير على إزالة الخلايا الميتة، لكن في الشتاء تكون البشرة أكثر هشاشة. فالإفراط في التقشير يهاجم البشرة ويزيد من جفافها، ويؤدي إلى بشرة متهيجة، باهتة وضعيفة.
الوتيرة الموصى بها
تقشير لطيف مرة واحدة أسبوعيًا، أو مرة كل أسبوعين حسب نوع البشرة. يُفضل استخدام أحماض AHA أو BHA بتركيز مناسب بدلًا من المقشرات الخشنة.
عدم شرب كمية كافية من الماء
في الشتاء يقل الشعور بالعطش. ومع ذلك تظهر آثار الجفاف بسرعة على البشرة: شد، فقدان النضارة، قلة المرونة.
قاعدة بسيطة
قاعدة 8×8 تبقى مرجعًا: حوالي 2 لتر ماء يوميًا. يمكن تعويض جزء من الماء بشاي الأعشاب أو أطعمة غنية بالماء مثل الكيوي، الذي يحتوي أيضًا على فيتامين C بنسبة عالية.
الاستمرار في استخدام نفس مستحضرات الصيف
البشرة لا تحتاج إلى نفس العناية حسب المواسم، فالتركيبات الخفيفة التي تُستخدم في الصيف تصبح غير كافية في الشتاء، كما أن البرد والرياح يزيدان من فقدان الماء ويضعفان الحاجز الجلدي.
نصيحة طبية
التحول إلى كريمات أغنى، تحتوي على السيراميدات، حمض الهيالورونيك، الأوميجا أو زبدة الشيا. مساءً، يساعد كريم مغذي البشرة على التجدد.
التدفئة المفرطة للمنزل
التدفئة تجفف الهواء مما يزيد من جفاف البشرة والنتيجة: بشرة غير مريحة، تشقق الشفاه، تضرر اليدين.
حلول بسيطة
- تهوية المنزل يوميًا
- استخدام مرطب هواء
- وضع وعاء ماء بالقرب من المشعات
إهمال الشفاه واليدين
هذه المناطق تحتوي على عدد قليل من الغدد الدهنية، فتجف بسرعة، خاصة في الشتاء.
- لليدين، يُنصح بكريم مرطب عالي الفعالية، خالٍ من المواد المهيجة، ويُمتص بسرعة.
- بالنسبة للشفاه، المرطب العادي لا يكفي.
نقطة مهمة
يجب أن يحتوي مرطب الشفاه على SPF فبدون حماية شمسية، يتدهور الكولاجين في الشفاه، مما يؤدي إلى ترققها على المدى الطويل.
ارتداء الصوف مباشرة على البشرة
يهيج الصوف خاصة الخام البشرة الحساسة ويسبب الاحمرار والحكة.
نصيحة في الملابس
ارتداء طبقة أولى من القطن أو مادة ناعمة، ثم الصوف فوقها.
ما يجب تذكره
في الشتاء تحتاج البشرة إلى الحماية، الترطيب والنعومة، لذلك فإن تجنب هذه الأخطاء يساعد على الحفاظ على نضارة البشرة، تقليل التهيج، وتقوية الحاجز الجلدي.
وغالبًا ما يكفي روتين مناسب مع بعض التعديلات البسيطة، والترطيب المنتظم لتجاوز فصل الشتاء ببشرة أكثر صحة وراحة وإشراقًا واضحًا.
الكلمات المفتاحية: الشتاء؛ البشرة؛ الصحة؛ البرد؛ الجلد؛ الترطيب؛UVA؛ الموسم
إقرأ أيضاً: