صحة جيدة لحياة أفضل

الطوارئ الطبية: عندما يصبح القصور الكلوي تحديا كبيرا أمام فرق الرعاية الصحية

حرر : صفاء كوثر بوعريسة | صحفية
10 ديسمبر 2025

قدّمت الدكتورة “سعاد ابراهمي” المتدخلة خلال الطبعة الرابعة 2025 من صالون HealthcareXpoالمنعقد من 6 إلى 8 ديسمبر بالجزائر، عرضا خصصته لموضوع صحة الكلى، خاصة التكفل بالقصور الكلوي في وضعيات الطوارئ وهو موضوع أصبح محوريا في العديد من المرافق الاستشفائية.

ووفقا للدكتورة “سعاد ابراهيمي” تواجه مصالح الاستعجالات عددا متزايدا من المرضى الذين يعانون من قصور كلوي سواء كان:

  • وظيفيا (مرتبطا بالجفاف، أو بالأدوية، أو بانخفاض تدفق الدم نحو الكلى)،
  • أو عضويا (ناتجا عن تلف مباشر في نسيج الكلى بسبب مرض أو عدوى أو مادة سامة).

وغالبا ما يصل هؤلاء المرضى وهم يعانون من أمراض مرافقة متعددة، مما يجعل التكفل أكثر تعقيدا ويتطلب تنسيقا مستمرا بين عدة تخصصات طبية.

توضح المتخصصة: «الكلى تكون أول ضحية في كثير من الحالات». فعند حدوث عدوى، أو تفاقم قصور القلب، أو إصابة، أو صدمة، أو اضطراب استقلابي، تستجيب الكلى بسرعة وقد تتدهور حالتها خلال ساعات معدودة، وفي بعض الحالات الحرجة تضطر الفرق الطبية إلى اللجوء إلى غسيل الكلى بشكل استعجالي، وهي تقنية تسمح بتنقية الدم عندما تعجز الكلى عن أداء وظيفتها، ولو بشكل مؤقت.

وتؤكد الدكتورة “سعاد ابراهيمي” أن هذا الوضع كما وصفته في عرضها يمثل «أحد أكثر السيناريوهات حساسية في الطوارئ الحديثة».

يتطلب التكفل بالقصور الكلوي الحاد تواصلا فعالا بين أطباء الاستعجالات، وأخصائيي أمراض الكلى، وأطباء الداخلية، وأطباء الإنعاش، وأخصائيي البيولوجيا، فكل دقيقة مهمة. وتقول الدكتورة: «التحدي لا يكمن فقط في علاج الحالة الطارئة، بل في فهم السبب، واستقرار حالة المريض، ومنع تكرارها».

تشير المتخصصة إلى أنها نشرت عدة ملفات على الإنترنت ضمن مبادرة “صحتي ، حياتي” وتدعو الجمهور إلى الاطلاع عليها لفهم:

  • علامات الإنذار،
  • أهمية الاستشارة المبكرة،
  • والإجراءات الوقائية اليومية.

ترطيب كافٍ: شرب الماء بانتظام، خاصة أثناء الحر أو الجهد البدني.

الحذر من بعض الأدوية: مضادات الالتهاب، بعض المضادات الحيوية، ومواد التباين قد تُجهد الكلى لذا يجب دائما اتباع التعليمات الطبية.

متابعة الأمراض المزمنة: السكري، ارتفاع الضغط، وأمراض القلب تتطلب متابعة منتظمة لتجنب مضاعفات كلوية.

  • تعب شديد،
  • قلة التبول،
  • انتفاخ الساقين،
  • آلام غير معتادة أسفل الظهر،
  • حمى مستمرة.

اتباع نمط حياة صحي: نظام غذائي متوازن، نشاط بدني معتدل، تقليل الملح والتدخين.

تبقى هذه النصائح عامة وآمنة، ولأي مشكلة صحية يجب استشارة مختص.

الكلمات المفتاحية: القصور الكلوي، الطوارئ الطبية، غسيل الكلى، الوقاية.

إقرأ أيضاً: