صحة جيدة لحياة أفضل

الصحة في تحول: حوكمة معززة، رقمنة متسارعة واستراتيجيات وطنية جديدة

حرر : شعبان بوعريسة | صحفي
4 ديسمبر 2025

ترأس وزير الصحة” محمد الصديق آيت مسعودان” اجتماعا توجيهيا موسعا جمع مديري الصحة والسكان عبر جميع الولايات بهدف مراجعة الملفات ذات الاولوية، وتوحيد عمل الهياكل العمومية، وتسريع الاصلاح الشامل للمنظومة الصحية الوطنية.

اجتماع حاسم لاعادة تحديد اولويات الصحة


وفي افتتاح اللقاء نوه الوزير بالتزام السلطات العليا في البلاد لاسيما رئيس الجمهورية من اجل خدمة عمومية اكثر فعالية ومتمحورة حول احتياجات المواطنين. وترتكز خارطة الطريق الوطنية التي عرضت خلال الاجتماع على تشخيص دقيق للنقائص ورؤية عملية تهدف الى تحسين دائم لجودة العلاج.


وقدم اطارات الادارة المركزية عروضا مفصلة حول:

  • تسيير الهياكل الصحية،
  • رقمنة الخدمات،
  • الوقاية والمراقبة الوبائية،
  • تسيير الموارد البشرية،
  • عصرنة مصالح الاستعجالات،
  • التكوين المتواصل.

وشدد الوزير على ان الاصلاح يجب ان يبقى متمحورا حول المريض بما يفرض تنظيما اكثر سلاسة، وتنسيقا افضل بين الفرق ومتابعة دقيقة لكل مراحل التكفل.


ووُضعت مؤسسات الصحة العمومية الجوارية في صلب الاستراتيجية الوطنية مع ضرورة توفير:

  • منصات تقنية موثوقة،
  • استشارات طبية متخصصة متنوعة،
  • نظام مناوبة فعال على مدار الساعة،
  • خدمات وقائية معززة.

ويسمح تحسين اداء هذه المؤسسات بتخفيف الضغط عن المستشفيات، والتكفل المبكر بالأمراض المزمنة، وتحسين عمليات الكشف.

توصية طبية: التكفل المبكر على مستوى القرب يقلل من المضاعفات الممكن تفاديها، خاصة في حالات ضغط الدم والسكري والامراض التنفسية المزمنة.


هذا وقد ذكر الوزير بضرورة استكمال رقمنة الخدمات قبل 31 ديسمبر، تطبيقا للتوجيهات الرئاسية. وتشمل العملية الملفات الطبية الالكترونية وتسيير الاسرة وانظمة التحقق والمتابعة الآنية لحالات الاستعجال ما يقود تدريجيا الى منظومة مترابطة ومتكاملة.

وتسمح هذه الرقمنة بـ:

  • تسريع التشخيص،
  • تحسين التنسيق بين المؤسسات،
  • تقليص الاخطاء الادارية،
  • تعزيز الشفافية في تسيير الموارد.


تسعى الوزارة الى تعزيز:

  • التبليغ الفوري عن الأمراض إجبارية التصريح ،
  • التغطية الصحية بالمدارس،
  • حملات التلقيح،
  • مراقبة الامراض الموسمية والناشئة.

توصية طبية: اليقظة الوبائية ضرورية لاستباق انتشار الامراض وحماية الفئات الهشة، خاصة الاطفال وكبار السن.


في هذا الجانب دعا الوزير الى:

  • اعادة تفعيل البرنامج الوطني لتنظيم الاسرة،
  • تكثيف الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم،
  • تعزيز متابعة وفيات الامهات والمواليد،
  • ادماج اهداف التنمية المستدامة في المخططات الصحية.

توصية طبية: المتابعة المنتظمة للحمل والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم يقللان بشكل كبير من الوفيات ويحسنان الصحة الانجابية.


هذا وقد طُلب من المستشفيات:

  • تحسين الفرز الطبي عند الاستقبال،
  • تنظيم تدفق المرضى،
  • تعميم الادوات الرقمية بمصالح الاستعجالات،
  • التطبيق الصارم للبروتوكولات الوطنية خاصة لقدم السكري،
  • تنظيم برامج التوأمة الصحية مع تقييمات سنوية.


كما دعا الوزير الى:

  • متابعة دقيقة للمخزون،
  • ارسال منتظم لبيانات التوفر،
  • تفعيل اليقظة الدوائية.

فالتسيير المحكم يمنع الندرة ويضمن عدالة الوصول الى الادوية الاساسية.


ويواصل القطاع عمليات الادماج وتسوية الوضعيات كما طُلب من مديريات الصحة احصاء خريجي المدارس الخاصة لتسهيل توظيفهم وسد العجز بالمؤسسات.


وقعت وزارة الصحة اتفاقية تعاون مع المحافظة السامية للرقمنة لوضع الحوسبة السحابية الوطنية تحت تصرف القطاع بما يسمح بـ:

  • استضافة بيانات حساسة في بيئة آمنة،
  • تطوير منصات رقمية متقدمة،
  • ضمان استمرارية الخدمات،
  • دمج جميع الهياكل في منظومة حديثة وموثوقة.

ويمثل هذا التعاون خطوة محورية في التحول الرقمي للقطاع.


في ختام الاجتماع شدد الوزير على ضرورة المتابعة الميدانية الصارمة والانخراط الكامل للمسؤولين المحليين مؤكدا التزام القطاع بدعم كل المبادرات التي تحسن الخدمة العمومية وتعزز ثقة المواطنين في النظام الصحي.

الكلمات المفتاحية: الصحة، الرقمنة، المريض، مديريات الصحة، صحة الام والطفل، الاستعجالات

إقرأ أيضاً: