شدد وزير الصحة الجزائري السيد عبد الحق سايحي، بمناسبة القمة العالمية الثالثة حول الإعاقة التي احتضنتها العاصمة الألمانية برلين، على التزام الدولة الراسخ بمواجهة التحديات التي تفرضها التحولات المستمرة في قطاع الصحة، مع الحرص على ضمان رعاية صحية ملائمة لجميع فئات المجتمع، دون أي شكل من أشكال الإقصاء، فيما جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن الوزارة يوم الجمعة.
نظام صحي متطور في خدمة الجميع
وخلال مشاركته في ورشة خصصت لتطوير الأنظمة الصحية وقدرتها على تلبية احتياجات الأشخاص في وضعية إعاقة بفعالية، قدم السيد سايحي عرضًا مفصلًا حول الأسس البنيوية للنظام الصحي الجزائري، مبرزًا قدرته على التكيف مع التطورات ودمج الابتكارات، بما يسمح بالاستجابة لتطلعات مختلف شرائح المجتمع لاسيما الفئات الهشة.
كما تطرق الوزير إلى التنظيم العام للنظام الصحي الوطني مشددًا على آليات الحوكمة المعتمدة لمرافقة عملية تحديثه وتعزيز فعاليته.
عصرنة الهياكل وضمان الولوج العادل للعلاج
وأكد السيد سايحي بشكل خاص على عزم السلطات العمومية مواكبة التطورات الطبية، لاسيما من خلال بناء وفتح هياكل استشفائية جديدة. وأشار إلى أن عدة مشاريع كبرى سيتم الانتهاء منها قبل نهاية السنة، مما سيسهم في تعزيز التغطية الصحية الوطنية وتحسين العرض الصحي بشكل ملموس.
وتجاوزًا للهياكل فقط ذكر الوزير أن جهود الدولة تشمل أيضًا توفير الأدوية والتكوين المستمر للأطقم الطبية وشبه الطبية، في تخصصات متنوعة، بهدف تقديم خدمات صحية عالية الجودة، تتماشى مع المعايير الحديثة وتلبي الاحتياجات المتزايدة للسكان في الجزائر.
وفد وزاري ينقل التزام رئيس الجمهورية
وبتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، شارك وزير الصحة عبد الحق سايحي، إلى جانب وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة، في أشغال هذه القمة الدولية الرفيعة التي انطلقت يوم الأربعاء. وتعكس مشاركتهما إرادة الجزائر في إدراج إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن رؤية شاملة لإصلاح النظام الصحي وتكريسه كمنظومة إنسانية.
الكلمات المفتاحية: الصحة، سايحي، برلين، الجزائر، تبون، نظام صحي