الخرف: لماذا يمكن لإيقاع حياتك أن يصنع الفارق
ماذا لو كانت الساعة البيولوجية تؤثر في خطر الإصابة بالخرف؟ تشير دراسة علمية حديثة إلى أن عاداتنا اليومية مثل النوم، النشاط البدني، انتظام المواعيد قد تلعب دورا أهم مما كنا نعتقد في الوقاية من الأمراض التنكسية العصبية. الإيقاع اليومي، قائد أوركسترا غير مرئي يمثل الإيقاع اليومي الساعة البيولوجية الداخلية التي تنظم، خلال دورة تمتد 24 … تابع قراءة الخرف: لماذا يمكن لإيقاع حياتك أن يصنع الفارق
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه