صحة جيدة لحياة أفضل

الأغواط تعزز منظومتها الصحية: تجهيزات متطورة، مستشفيات حديثة ومشاريع هيكلية جديدة

حرر : صفاء كوثر بوعريسة | صحفية
26 يناير 2026

أشرف وزير الصحة البروفيسور “محمد الصديق آيت مسعودان” يوم السبت بالأغواط على تدشين مصلحة الأشعة بالمركز الاستشفائي لمكافحة السرطان الشهيد محمد رزوق.وقد تم تجهيز هذه الوحدة بثلاثة مسرعات خطية من الجيل الأخير، مخصصة للعلاج الإشعاعي عالي الدقة.

قفزة نوعية في علاج السرطان بالأغواط


وتتيح هذه التجهيزات علاجات موجهة وفعالة وأكثر تحملا من قبل المرضى، كما تساهم في تقليص الآثار الجانبية وتحسين التكهن الصحي لمرضى السرطان. ووصف الوزير هذا الإنجاز بـ”المكسب الصحي النوعي” القادر على تعزيز التكفل بمرضى الأورام بشكل ملحوظ في المنطقة.


وخلال الزيارة التي كانت مرفوقة بوالي ولاية الأغواط “محمد بن مالك” أكد الوزير على الدور الاستراتيجي للمركز الاستشفائي لمكافحة السرطان، الذي يوفر خدمات طبية متخصصة قريبة لفائدة سكان الأغواط وولايات الجنوب.
ويهدف هذا التوجه إلى الحد من التنقلات المكلفة والمتعبة نحو ولايات الشمال، والتخفيف من معاناة المرضى وضمان استمرارية العلاج في ظروف مثلى.

توصية طبية:
من الضروري تعزيز الكشف المبكر عن السرطان والمتابعة الدورية للمرضى عبر حملات تحسيسية محلية، خاصة بالنسبة للسرطانات الأكثر انتشارا في المنطقة.


وخلال نفس الزيارة أعلن الوزير عن تحويل وحدة القسطرة بمستشفى العقيد لطفي إلى مصلحة مستقلة، في خطوة تهدف إلى تحسين سرعة التدخل في حالات الاستعجالات القلبية، كجلطات القلب والمتلازمات التاجية الحادة. وسيسمح تعزيز الموارد البشرية والتجهيزات التقنية بالتكفل السريع بالمرضى، وهو عامل حاسم في إنقاذ الأرواح وتقليص المضاعفات.

توصية طبية:
دعم الوقاية من أمراض القلب والشرايين من خلال التحكم في عوامل الخطر، على غرار ارتفاع ضغط الدم، داء السكري، التدخين وقلة النشاط البدني.


كما أشرف وزير الصحة على تدشين المستشفى الخاص “الوهّاب” بسعة 80 سريرا، والذي يعد استثمارا مكملا للمنظومة الصحية الوطنية، أين سيساهم هذا المرفق في تخفيف الضغط عن الهياكل العمومية، وتنويع العرض الصحي، وتحسين الولوج إلى الخدمات الطبية المتخصصة.


وعلى هامش الزيارة، أعلن البروفيسور “آيت مسعودان” عن جملة من القرارات الهيكلية، أبرزها:

  • المصادقة على مشروع إعادة تأهيل المستشفى العمومي أحميدة بن عجيلة بالأغواط، بهدف تحسين ظروف الاستقبال، السلامة وجودة الرعاية الصحية.
  • إطلاق مشروع إنجاز مستشفى جديد بسعة 240 سريرا بمدينة أفلو، استجابة للطلب المتزايد على الهياكل الاستشفائية بالمنطقة.

وتندرج هذه المشاريع ضمن استراتيجية تحقيق العدالة الإقليمية في مجال الصحة.


كما كشف الوزير عن إطلاق دراسة لترقية المستشفى المختلط بالأغواط إلى مستشفى جامعي بسعة 500 سرير، إذ سيسمح هذا التحول بتعزيز الخدمات الطبية المتخصصة، وتكوين الأطباء، وتطوير البحث العلمي بما يعزز الجاذبية الطبية للمنطقة ويساهم في استقرار الكفاءات المحلية.


وفي ختام الزيارة تمت الموافقة على فتح مصلحة خاصة بالتكفل بالحروق البليغة بمستشفى العقيد لطفي، لتلبية الحالات الاستعجالية المعقدة على المستويين المحلي والجهوي.

توصية طبية:
يتطلب علاج الحروق الخطيرة تدخلا سريعا، وإنعاشا متخصصا، ومرافقة نفسية، وهي عناصر أساسية للحد من الوفيات والتقليل من العاهات الوظيفية.


من خلال هذه التدشينات والإعلانات، تبرز ولاية الأغواط تدريجيا كقطب صحي استراتيجي في الجنوب الجزائري. وتعكس الاستثمارات المعلنة إرادة واضحة لتحسين نوعية الرعاية الصحية بشكل مستدام، وتعزيز الطب المتخصص، وضمان حق المواطنين في الولوج العادل إلى الصحة.

الكلمات المفتاحية: الأغواط، الصحة، الأورام، أمراض القلب، المستشفيات، التجهيزات الطبية، الجنوب الجزائري، وزير الصحة.

إقرأ أيضاً: