صحة جيدة لحياة أفضل

وزير الصحة: الجزائر تحقق تقدما معتبرا في الوقاية من الأمراض المعدية

حرر : فيروز خ | صحفية
22 يونيو 2022

أكد وزير الصحة البروفسور عبد الرحمان بن بوزيد، أن الجزائر حققت تقدما معتبرا في مجال الوقاية ومكافحة الأمراض المعدية حيث نالت من خلال هذه الجهود عدة شهادات من المنظمة العالمية تثبت القضاء على العديد منها.

وأوضح وزير الصحة خلال إشرافه بالجزائر العاصمة على افتتاح الملتقى الدولي حول الأمراض المعدية والذي يأتي في السياق الخاص لجائحة كوفيد-19 أن “الجزائر قد أحرزت تقدما معتبرا في مجال الوقاية ومكافحة الأمراض المعدية حيث نالت من خلال هذه الجهود عدة شهادات من المنظمة العالمية للصحة تثبت القضاء على العديد منها”.

و ذكر بهذا الشأن بشهادة القضاء على فيروس شلل الأطفال البري سنة 2016 والقضاء على كزاز الأمهات الحوامل وحديثي الولادة في سنة 2018 والقضاء على الملاريا في سنة 2019.

وتواصل الجزائر هذه المجهودات حسب وزير الصحة للقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية وعلى مرض الرماد الحبيبي (trachome) قبل نهاية عام 2022 ” واصفا هذه النتائج “بالمشجعة ” والتي تحققت بفضل ما قام به كل عمال القطاع.

وعرف البروفسور بن بوزيد بالمناسبة علم الأمراض المعدية “بالعلم الشامل الذي يمس كافة التخصصات دون حدود داعيا في هذا الإطار إلى اقتراح الاستراتيجيات الضرورية لمنع العوامل المرتبطة بظهور أمراض جرثومية جديدة”.

وأكد من جانب آخر أن الأوبئة المختلفة التي شهدتها العقود الأخيرة أثبتت مدى ضعف العالم أمام الأمراض المعدية الناشئة، مشيرا في هذا الإطار إلى أنه وبالرغم من التحول الوبائي “تبقى الأمراض المعدية مشكلة كبرى بالنسبة للصحة العمومية” مضيفا أن الإحصائيات الأخيرة للمنظمة العالمية للصحة تشير إلى “أن الأمراض المعدية مسؤولة لوحدها بنسبة 43 بالمائة من عبء الأمراض بصفة عامة لذا فإن القضاء عليها ستكون له فوائد جمة على الصحة والاقتصاد”.

وأشار من جهة أخرى إلى مقاومة مضادات الميكروبات التي أضحت مشكلة كبرى بالنسبة للصحة العمومية مما يستدعي تدخل اختصاصات وفرق متعددة.

وقد شكلت هذه المقاومة على مدى العقود الماضية خطرا متزايدا يعيق فعالية معالجة عدد من الإصابات الناشئة والمتجددة مما جعلها تشكل أيضا حسب وزير الصحة “تهديدا على الصحة العالمية والأمن الغذائي والتنمية”.

وذكر في هذا السياق بأن مضادات الميكروبات تستدعي اللجوء إلى تكاليف متزايدة وتؤدي إلى إطالة فترة المرض والإستشفاء إلى جانب عبئها الكبير على الصحة والأسر، مذكرا بالمخطط الاستراتيجي الذي وضعته الجزائر في هذا الميدان وذلك تماشيا مع المخطط العالمي لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات للتصدي لهذه المشكلة الخطيرة للصحة العمومية.

ف.خ