صحة جيدة لحياة أفضل

عدوى جديدة تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي: تسجيل حالات في أوروبا خاصة في باريس وليون

حرر : د. سعاد ابراهيمي | دكتورة في الطب
27 يونيو 2026

بكتيريا ناشئة تخضع للمراقبة

حدد باحثون من مستشفى فال ديبرون الجامعي في برشلونة انتشار عدوى غير مألوفة تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي في أوروبا. وبعد تسجيل أول بؤرة للعدوى في كتالونيا، أُبلغ عن عدة حالات في مدن مختلفة، من بينها باريس وليون وبرشلونة، إضافة إلى ألمانيا. وتتابع السلطات الصحية الوضع عن كثب، مؤكدة أنه لم تُسجل حتى الآن أي حالات خطيرة.

يرتبط العامل المسبب للعدوى بسلالة ناشئة تشبه بكتيريا Dermatophilus  المسببة لمرض Dermatophilosis، وهي بكتيريا تُشاهد عادة لدى الحيوانات، مثل الأبقار والخيول والماعز، خاصة في المناطق الحارة والرطبة.

وتشير التحاليل الجينية إلى حدوث تطور في هذه البكتيريا، ما أتاح لها الانتقال بين البشر، وهو أمر نادر بالنسبة لهذا النوع من العوامل الممرضة.

تشير المعطيات إلى أن طرق انتقال العدوى الرئيسية تشمل:

  • الاتصال الجنسي القائم على التلامس المباشر بين الجلد والجلد.
  • التواجد في البيئات الحارة والرطبة، مثل بعض الأماكن الجماعية.

وتُظهر البيانات أن معظم الحالات المسجلة كانت بين رجال يمارسون الجنس مع رجال، في سياق تلامس جسدي وثيق.

أظهرت الحالات المبلغ عنها أعراضًا جلدية واضحة من بينها:

  • آفات جلدية سطحية صغيرة.
  • بثور وتهيجات جلدية.
  • فقاعات تحتوي على صديد.
  • قشور صفراء أو بنية اللون بعد انفجار الفقاعات.

وتتركز هذه الأعراض غالبًا في مناطق التلامس مثل:

  • الأعضاء التناسلية.
  • المنطقة الشرجية.
  • منطقة العانة.
  • اللحية.

ويشير المختصون إلى أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، ولم تُسجل حتى الآن أي حالات شديدة، وتبدو العدوى في معظم الحالات محدودة ومتوسطة الشدة، وتقتصر على الجلد.

من جهتها تعتمد التوصيات الصحية على إجراءات بسيطة تشمل:

  • استخدام الواقي الذكري للحد من خطر انتقال العدوى.
  • مراجعة الطبيب عند ظهور آفات جلدية مشتبه بها.
  • إجراء الفحص المبكر في المراكز الصحية.
  • العلاج بالمضادات الحيوية التقليدية، التي أثبتت فعاليتها في معظم الحالات.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة للحد من انتشار العدوى.

الكلمات المفتاحية: الأمراض المنقولة جنسيًا، عدوى ناشئة، بكتيريا، أمراض حيوانية المنشأ، انتقال جنسي، عدوى جلدية، أوروبا، باريس، ليون، برشلونة، الصحة، المضادات الحيوية، الوقاية.