في اللوحة الكبرى لتطور الكائنات، لم تتمكن سوى قلة من الأنواع من نسج علاقة مع الإنسان تضاهي في قدمها وعمقها الرابط الذي يجمعنا بالكلب. فالكلب يُعدّ مثالاً مثالياً كونه رفيق درب، وشاهد صامت على انتصاراتنا وسقوطنا، يتقاسم معنا ما هو أعمق من مجرد عاطفة. واليوم قد يكون هو من يمهّد الطريق نحو حلم قديم قِدم … تابع قراءة رهان الخلود يبدأ بولاء الكلب
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه