صحة جيدة لحياة أفضل

توظيف مساعدي التمريض: وزارة الصحة تطمئن وتتعهد بحلول ملموسة

حرر : صفاء كوثر بوعريسة | صحفية
18 مايو 2026

في ظل المخاوف التي تم تداولها خلال الأيام الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حرصت وزارة الصحة على توضيح موقفها بشأن توظيف مساعدي التمريض المتخرجين من المدارس الخاصة للتكوين شبه الطبي. وأكدت الوزارة في بيان تمسكها الكامل بالتزامها الرامي إلى الإدماج التدريجي لهذه الفئة المهنية داخل مؤسسات الصحة العمومية والخاصة.

أوضحت الوزارة أن المعلومات التي تم تداولها مؤخرا استندت إلى تفسير جزئي لرد وزير الصحة على سؤال كتابي لأحد النواب، ووفقا للبيان فإن بعض المحتويات المتداولة اكتفت بالإشارة إلى الفقرة المتعلقة بصعوبات التوظيف في القطاع العمومي، دون التطرق إلى التدابير المرافقة الموجهة لخريجي المدارس الخاصة.
وشددت الوزارة على أنه لم يتم اتخاذ أي قرار يقضي بالإقصاء الممنهج لمساعدي التمريض المتخرجين من القطاع الخاص.

ومن بين التدابير المعلنة، كشفت الوزارة عن إطلاق عملية إحصاء وطنية لخريجي المدارس الخاصة شبه الطبية، وترتكز هذه الخطوة على منصة رقمية مخصصة تهدف إلى:

  • إنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة؛
  •  تحديد العدد الحقيقي للخريجين؛
  • تحليل الاحتياجات الجهوية؛
  •  تسهيل الإدماج التدريجي حسب المناصب المتوفرة.

ويتمثل الهدف المعلن في تكييف عمليات التوظيف بشكل أفضل مع الاحتياجات الفعلية لمؤسسات الصحة عبر مختلف ولايات الوطن.

وأكدت الوزارة أن توظيف مساعدي التمريض يجب أن يراعي:

  • الإمكانيات المالية؛
  •  المناصب الشاغرة؛
  •  الاحتياجات الاستشفائية؛
  • متطلبات جودة الرعاية الصحية.

وتهدف هذه المقاربة إلى تفادي حدوث اختلال بين عدد الخريجين الذين يتم تكوينهم سنويا وقدرات استيعاب قطاع الصحة، كما تحدثت السلطات عن استراتيجية وطنية شاملة ترمي إلى تحسين:

  • تنظيم الموارد البشرية؛
  •  جودة العلاج والرعاية؛
  •  التكفل بالمرضى؛
  •  توزيع الطواقم الطبية وشبه الطبية.

وأشار البيان أيضا إلى أن فرص العمل لا تقتصر فقط على المؤسسات العمومية، فالقطاع الصحي الخاص الذي يشهد توسعا متسارعا في عدة مناطق من البلاد، قد يشكل بدوره منفذا مهما لتوظيف مساعدي التمريض خريجي المدارس الخاصة.

وتسجل العيادات ومراكز العلاج ومؤسسات إعادة التأهيل، والهياكل الصحية المتخصصة، حاجة متزايدة إلى مستخدمين شبه طبيين مؤهلين.

ومنذ سنوات يعبر العديد من الطلبة المسجلين في المدارس الخاصة شبه الطبية عن مخاوفهم بشأن مستقبلهم المهني بعد التخرج، وتتمثل أبرز نقاط القلق في:

  • الاعتراف بالشهادات؛
  • آليات التوظيف؛
  •  الالتحاق بالمسابقات العمومية؛
  • فرص الإدماج داخل المؤسسات الاستشفائية.

كما تطالب النقابات وممثلو الطلبة باستمرار بوضع إطار أكثر وضوحا لتفادي حالات الهشاشة المهنية.

ويمثل توظيف المستخدمين شبه الطبيين اليوم تحديا مهما بالنسبة للمنظومة الصحية الجزائرية، فمع تزايد الاحتياجات الاستشفائية؛ شيخوخة السكان؛ ارتفاع الأمراض المزمنة وافتتاح هياكل صحية جديدة، تتواصل الحاجة إلى مساعدي التمريض، والممرضين، والتقنيين شبه الطبيين بوتيرة متصاعدة.

ويؤكد المختصون أن مساعدي التمريض يؤدون دورا أساسيا في:

  • مرافقة المرضى؛
  •  الحفاظ على النظافة الاستشفائية؛
  •  تقديم الرعاية اليومية؛
  •  دعم الطواقم الطبية.

ومن خلال هذا البيان تسعى وزارة الصحة إلى توجيه رسالة طمأنة إلى خريجي المدارس الخاصة، وأكدت السلطات أنها تعمل على:

  • مرافقة الخريجين؛
  • تسهيل إدماجهم المهني؛
  • تطوير آليات توظيف تدريجية؛
  •  تكييف التكوين مع الاحتياجات الحقيقية للميدان.

وفي ختام البيان شددت الوزارة على أن الأولوية تبقى تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز الموارد البشرية عبر كامل المنظومة الصحية الوطنية.

الكلمات المفتاحية: الصحة، مساعد التمريض، الوزارة، الرعاية الصحية، الموارد البشرية، الصحة العمومية.

إقرأ أيضاً: