ترأس وزير الصحة ”عبد الحق سايحي” اجتماعًا تنسيقيًا مع أعضاء اللجنة المركزية لدراسة النقائص في القوانين والأنظمة التعويضية للقطاع ، وفقًا لبيان صادر عن الوزارة يوم الأربعاء.
خطوة ترتكز على التشاور والتحسين المستمر
وكان الهدف من هذا الاجتماع تحديد الخطوات العملية لضمان التشاور المستمر مع الشركاء الاجتماعيين وجمع اقتراحاتهم بهدف تحسين الأنظمة الوضعية والتعويضية الحالية.
تقدم تم تسجيله بالفعل
أشار الوزير إلى المكاسب الهامة التي تضمنها الوضعيات الخاصة الجديدة، لا سيما الزيادات في الرواتب التي استفاد منها جميع الفئات المهنية في قطاع الصحة. وأكد على أهمية الجهود المشتركة لجميع المشاركين في هذه العملية.
دعوة إلى التشاور العميق والبناء
وللتأكيد على أهمية التحسين المستمر للوضعيات والأنظمة التعويضية، دعا السيد سايحي أعضاء اللجنة إلى القيام بعمل دقيق من خلال تحديد النقائص الحالية ودمج جميع الملاحظات والاقتراحات التي من شأنها تحسين المسار المهني للعاملين في القطاع.
إعداد جدول زمني للحوار مع النقابات
وفي ذات السياق أعطى الوزير تعليماته لإعداد جدول زمني للاجتماعات مع النقابات المعتمدة في القطاع، أين ستشمل هذه المناقشات أيضًا مشاركة جمعية الإطارات بالوزارة وخبراء من الوظيفة العامة، بهدف إثراء النصوص والتوصل إلى تقرير مفصل موجه إلى السلطات العليا.
عملية جارية
أوضح البيان أن وزارة الصحة قد عقدت بالفعل 36 اجتماعًا تشاوريًا تم من خلالها لقاء ممثلين عن 12 نقابة. كما تبادل الأمين العام الآراء مع 13 نقابة وترأس 11 جلسة ثنائية مع اللجنة المكلفة بجمع الشكاوى.
أهم القضايا التي يثيرها الشركاء الاجتماعيون
أبرز ممثلو النقابات العديد من المطالب الأولوية، لا سيما الترقية المهنية العادلة، وإعادة النظر بشكل جذري في مسارات المهن، وتحسين الأنظمة التعويضية. كما شددوا على ضرورة تسهيل الوصول إلى الدرجات الوظيفية الجديدة، مع ضمان حماية قانونية قوية للمحترفين في القطاع الصحي أثناء ممارسة وظائفهم. من جهة أخرى عبر الشركاء الاجتماعيون عن قلقهم بشأن ظروف ممارسة النشاط النقابي، مطالبين بضمانات إضافية لضمان حريتهم في العمل ومشاركتهم الفعالة في الحوار الاجتماعي.
الوزارة تؤكد التزامها بالحوار المستدام
أكد عبد الحق سايحي التزام الوزارة بالحفاظ على حوار صريح وبناء مع الشركاء الاجتماعيين. أين تهدف هذه الديناميكية إلى تعزيز مسار العاملين في القطاع الصحي، وتحسين ظروفهم الاجتماعية والمهنية، وبالتالي تعزيز جودة الرعاية وكفاءة النظام الصحي الوطني.
الكلمات المفتاحية: سايحي، الصحة، اللجنة، الوضعية، الاجتماعية، المسار المهني، الرواتب.